وذكر الناطق باسم الحركة الاسلامية فوزي برهوم لوكالة فرانس برس انه "بعد ثلاث سنوات من المفاوضات، ما من جديد على الارض. المشكلة تكمن في الاحتلال". وكان المتحدث يرد على سؤال حول امكانية اجراء تبادل للاسرى مقابل الافراج عن شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ 2006 عندما اختطف من على حاجز على الحدود مع قطاع غزة.
وذكرت المجلة الاسبوعية الالمانية "دير شبيغل"ان وسطاء المان اجروا محادثات مع الحكومة الاسرائيلية وحماس من اجل اطلاق سراح شاليط مقابل تحرير مئات الاسرى الفلسطينيين. واكد برهوم ان "وسيطا المانيا قام ببعض الاتصالات في هذا الاطار قبل اسبوع".
واضاف "لكن لم يحصل شىء على الارض (...) لم يحصل اي تقدم". واتهم الحكومة الاسرائيلية بانها تفتقر للمرونة وانها تستخدم اختطاف شاليط كورقة سياسية.
واستبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاحد امكانية التوصل لاتفاق مع حماس في وقت قريب حول ملف شاليط. واعتبر ان "المعلومات التي تناقلتها وسائل الاعلام مؤخرا غير دقيقة ومبالغ بها".
من جهة اخرى اعلن قصر الاليزيه الاثنين ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعث مؤخرا برسالة الى والدي الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية والمحتجز منذ ثلاث سنوات في قطاع غزة، طمأنهم فيها ان فرنسا لم تنس ابنهم وستواصل السعي لاطلاق سراحه.
وجاء في الرسالة التي ارسلها ساركوزي في 28 آب/اغسطس الى والدي جلعاد شاليط انه "في هذا اليوم، في 28 آب/اغسطس، الذكرى الـ23 لميلاد جلعاد، افكر خصوصا بكما وبابنكما، فاعتقاله غير المقبول يحرمه الحرية منذ اكثر من ثلاث سنوات واخباره منقطعة عنكما بشكل شبه تام".
واضاف الرئيس الفرنسي في رسالته الى والدي الجندي الذي اسرته مجموعة فلسطينية على الحدود مع قطاع غزة في 25 حزيران/يونيو 2006، "كونا على ثقة بان فرنسا والفرنسيين لا ينسون جلعاد وباننا سنواصل العمل بلا كلل وبتنسيق وثيق مع السلطات الاسرائيلية من اجل تحريره".
واوضح ساركوزي انه طلب من سفير فرنسا الجديد في اسرائيل كريستوف بيغو ان يتصل فور تسلمه مهامه باسرة شاليط "من اجل المحافظة على العلاقة الدائمة" التي اقامها سلفه مع هذه الاسرة منذ خطف ابنها.
وتتبادل اسرائيل وحماس الاتهامات بشأن فشل المفاوضات التي لعبت فيها مصر دور الوسيط والهادفة الى الافراج عن الجندي الاسرائيلي مقابل مئات الاسرى الفلسطينيين.
وتجدر الاشارة الى ان جلعاد شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية ايضا اختطف في 25 حزيران/يونيو 2006 على يد ثلاث مجموعات فلسطينية من بينها الجناح العسكري لحماس في قطاع غزة.