تصعد السلطات في مصر من حملاتها الأمنية بحثا عن المعارضين، ورافضي الانقلاب لقطع الطريق على الداعين للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية في ذكرى 25 يناير المقبلة.
وبالتوازاي، تشن أذرع النظام الإعلامية هجمات ضد الداعين للنزول في ذلك اليوم، وتتهمهم بالعمالة والخيانة، وحمل أجندات خارجية هدامة، وهي أجواء تذكر بأجواء ما قبل 25 يناير منذ خمس سنوات، وبالأسلوب الأمني نفسه الذي كان يمارسه نظام مبارك المخلوع، وفق مراقبين ونشطاء.