حملة إعلامية لتسليط الضوء على حصار الغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2017 - 06:42 GMT
"الأسد يحاصر الغوطة -AssadBesiegesGhouta"
"الأسد يحاصر الغوطة -AssadBesiegesGhouta"

بدأ ناشطون وإعلاميون وحقوقيون قبل أيام بالتجهيز لإطلاق حملة إعلامية واسعة لتسليط الضوء على الحصار الذي يفرضه النظام السوري على الغوطة الشرقية منذ عدة سنوات.
وأطلق القائمون على الحملة وسمًا لها وهو: "الأسد يحاصر الغوطة -AssadBesiegesGhouta" كما تم تحديد الساعة السادسة من مساء اليوم موعدًا لإطلاقها على أن يسبقها عدة وقفات داعمة لها داخل سوريا وخارجها.
وتعيش الغوطة الشرقية حصارًا منذ ما يقارب 1850 يومًا، حيث قضى العديد من الأطفال الرضع نتيجة انعدام الغذاء والمكملات الغذائية، وأفاد الدكتور يحيى أبو يحيى من مركز الحكيم أن فروع المركز وعددها 11 في الغوطة الشرقية "استقبلت في الأشهر الثلاثة الأخيرة 9700 طفل يعاني ثمانون طفلًا منهم تقريبًا من سوء تغذية حادّ شديد، ومئتان من سوء تغذية حادّ متوسط" مُوضِّحًا أن "أربعة آلاف طفل آخرين يعانون من درجات مختلفة من الحاجة إلى المغذيات الدقيقة"، معتبرًا أن "هذا مؤشر خطير جدًّا".
تجدر الإشارة إلى أن متوسط دخل الأسرة في الغوطة يعادل الـ 50 دولارًا فيما بلغت نسبة البطالة 70 بالمئة ومعدل التضخُّم 900 بالمئة وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فإن آخِر قافلة إنسانية تتضمن مساعدات غذائية وطبية ومستلزمات أخرى دخلت إلى ثلاث بلدات فقط في الغوطة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، بعد دخول قافلة مماثلة في يونيو/حزيران الماضي.