حملة إعلانية لمسلمي اميركا تنديدا بالإرهاب

تاريخ النشر: 16 يوليو 2005 - 06:28 GMT

اطلق مسلمو الولايات المتحدة الاميركية حملة اعلانية للتنديد بالاعمال الارهابية بعد ان قتل مفجرون يعتقدون انهم مسلمون بريطانيون 54 شخصا على الاقل في هجمات بلندن.

وقال برويز احمد رئيس مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية ان "الاتجاه السائد بين المسلمين يرفض بشكل قاطع وواضح اي محاولة من جانب الارهابيين اخفاء انشطتهم الاجرامية وراء ستار الورع الديني".

واضاف ان الاعلانات التلفزيونية التي ستبث في شتى انحاء الولايات المتحدة بحلول 19 تموز/ يوليو محاولة لفصل الاسلام عن الاعمال "الشائنة" لقلة من المسلمين.

وتعتقد الشرطة ان هذه الهجمات لها صلة بتنظيم القاعدة .

وقال ربيع احمد المتحدث باسم المجلس ان "حدوث رد فعل عنيف احد مخاوفنا ..ولكنه ليس دافعنا الرئيسيز دافعنا الاساسي يكمن في التأكد من ان موقفنا واضح أين يقف الاسلام بشأن الارهاب".

ويصور الاعلان الذي يستغرق 30 ثانية بعنوان "ليس باسم الاسلام" امرأتين اميركيتين مسلمتين مع الزعيم الديني الامام جوهري عبد الملك . ويقولون "كثيرا ما نسمع ادعاءات ان المسلمين لا يدينون الارهاب وان الاسلام يتغاضى عن العنف".

ونحن كمسلمين نريد ان نعلن بوضوح ان هؤلاء الذين يرتكبون الاعمال الارهابية باسم الاسلام يخونون تعاليم القران والنبي محمد. ونرفض اي شخص من اي ديانة يرتكب مثل هذه الاعمال الوحشية ولن نسمح لمجرمين باستغلال ديننا. الاسلام ليس دين كراهية وعنف انه دين سلام وعدل.