حملة إلبس جزائري بنبض فلسطيني تغزو وسائل الاعلام

منشور 17 أيّار / مايو 2021 - 12:17
حملة إلبس جزائري بنبض فلسطيني تغزو وسائل الاعلام
حملة إلبس جزائري بنبض فلسطيني تغزو وسائل الاعلام

كعادتها في كل عيد، ازدانت مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بحملة “إلبس جزائري في العيد” وهي الحملة التي اطلقتها سفيرة التراث الجزائري الاعلامية البارزة نوال القاضي حيث يتداعى فيها نجوم ومشاهير الجزائر في البلاد والعالم لارتداء ازياءهم الشعبية الجميلة والانيقة في مسعى منهم للمحافظة على تراثهم الفخم والنادر.

الا ان هذه المناسبة التي يلتئم فيها الجزائريون، تزامنت مع العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق والعضد المقرب للشعب الجزائري، فما كان من حملة إلبس جزائري في العيد الا ان تتمسك بتقاليد الحملة واستغلال المناسبة التي تعبر عن تمسك الجزائريين بتقاليدهم وتراثهم وتاريخهم وثقافتهم، لكن هذه المرة اصطف الى جانب الجمال والانقاقة، جمالا واناقة اضافيتين، حيث اصطف الثوب الفلسطيني الى جانب الزي الجزائري لتبهر الحملة كل من تابعها وتأتي بملايين الرواد والمتابعين والمهتمين.

وتقول الاعلامية البارزة وسفيرة التراث الجزائري نوال القاضي ان ما قامت به الحملة اقل ما يمكن في مساندة ودعم الشعب الفلسطيني الذي يقدم التضحيات في سبيل حريته واستقلاله، وفرصة ثمينة لاظهار التاريخ العريق للاخوة الفلسطينيين من خلال اظهار تراثهم الذي يحاول المحتلون سرقته ونسبه اليهم علما ان لا ماضي ولا مستقبل لهؤلاء الغزاة الذين يحاولون صناعة اثار مزيفة او احضارها من مناطق اخرى وزرعها في فلسطين لتمرير اكاذيبهم على العالم ، وتقول القاضي ان اهمية التراث هم الوجود لقد حاول كيان الاحتلال حتى سرقة الماكولات الشعبية.

وتؤكد ان الشعب الجزائري في الداخل والخارج يوجه بوصلته الى فلسطين والقدس، وهذة القضية اولوية رئيسية بالنسبة لكل مواطن جزائري ويكفينا فخرا ان الرئيس الراحل ياسر عرفات اعلن قيام الدولة الفلسطينية من الجزائر، واليوم رغم ظروف كورونا فان المظاهرات لنصرة فلسطين لم تتوقف.

– للتنويه فإن حملة ” ألبس جزايري فلعيد ” هي حملة وطنية شاملة لكل بقاع الجزائر تم نشاطها منذ أعوام كرد فعل لإستفحال التجاوزات التراثية على رموز تقاليد الجزائر, وشهدت منذ انطلاقتها تفاعل مشاهير الشخصيات الجزائرية داخل وخارج الوطن.

 

 

 

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك