وأنشأ النشطاء بالتعاون مع مؤسسة صابرون المهتمة بقضايا الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي و موقع الشيخ الشهيد أحمد ياسين صفحة الكترونية على الانترنت بعنوان "أسراهم مقابل أسرانا" تشرح قضية الأسرى وتدعو رواد شبكة الإنترنت لإرسال رسالة باللغة العربية والانجليزية لأكثر من 200 دوله ومنظمة عالمية تدعوهم للعمل على نصر الأسرى الفلسطينيين وتشرح معاناتهم .
وموقع الحملة على الإنترنت هو http://www.ahmedyaseen.com/asra باللغتين العربية والإنجليزية وتحتوي على تقارير تشرح قضية الأسرى ومعاناتهم في السجون الإسرائيلية.
ودعا القائمون على الحملة كافة العرب والمسلمون وأحرار العالم للمشاركة في دعم قضية الأسرى وإرسال رسائلهم لقادة العالم والمنظمات المعنية للعمل على تخفيف معاناة الأسرى وأهليهم والعمل على الإفراج عنهم.
كما دعا القائمون كافة المهتمين بقضية الأسرى والمواقع الإلكترونية للعمل على نشر موقع الحملة وحث الناس على المشاركة فيها كأقل الواجب الذي يمكن تقديمه في نشر قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب وشرح معاناتهم.
وخاطبت الحملة رواد الشبكة العنكبوتية " أنك تستطيع أن تدعم قضيتهم وان توصل رسالتهم إلى كل صناع القرار في العالم ليوقفوا هذا الظلم عنهم، ويرجعوا إلى أمهاتهم و أولادهم وزوجاتهم اللذين يعانون ألم الفراق ..
وأضافت أهالي الأسرى يطالبون المجتمع الدولي بما في ذلك مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بالأسرى الاهتمام بقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال،
هيا شارك معنا في حملة نصرة الأسرى وأرسل رسالتهم إلى كل صناع القرار في العالم ،فقط ..بضغطة زر..
ونصت الرسالة التي ترسل إلى البريد الالكتروني لكافة رؤساء دول العالم ووزراء الخارجية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمهتمين بقضايا الأسرى في العالم باللغتين العربية والإنجليزية.
أهالي وأبناء 10.000 أسير في سجون الاحتلال
نحو10.000 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي منهم 126 امرأة و 432 طفلاً تحت سن الثامنة عشر و 1000 مريض بحاجة لعلاج عاجل وفيهم من لهم في السجن أكثر من 20 عاما ومنهم من سيُحتفل بعد أيام بمرور 28 عاما على وجوده في سجون الاحتلال.
معاناتهم ليل نهار، قمع، ضرب، سوء رعاية صحية، عزل عن العالم في زنازين تفتقر لأدنى المعايير العالمية، 2000 منهم ممنوعون من زيارة أهلهم. مات منهم 186منذ 1967 في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي والتعذيب.
أهالي الأسرى يطالبون بهم، أبناؤهم يطالبون بهم، من حقهم أن يعيشوا بين أهلهم كباقي الأسر في العالم .
أهالي الأسرى يطالبون المجتمع الدولي بما في ذلك مؤسسات الأمم المتحدة المعنية بالأسرى الاهتمام بقضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال