حملة بوتفليقة تتهم انصار بن فليس بارتكاب اعمال عنف

تاريخ النشر: 12 أبريل 2014 - 08:26 GMT
علي بن فليس
علي بن فليس

اتهمت حملة الرئيس الجزائري المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة والذي يترشح لولاية رئاسية رابعة، السبت انصار منافسه الرئيسي علي بن فليس بارتكاب اعمال عنف.

وقالت ادارة حملة بوتفليقة في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه انها اخذت علما باستمرار السلوك العنيف من جانب اطراف معادين لحسن سير الحملة الانتخابية، محملة "ممثلين لبن فليس" مسؤولية ارتكاب اعمال عنف.

واضافت ان ممثلين لبن فليس هاجموا منظمي لقاءات انتخابية لانصار بوتفليقة في غرداية (جنوب) وسطيف (شرق) والجزائر ومناطق اخرى في البلاد.
كذلك، اتهم انصار بوتفليقة خصومهم باشعال "حريق" داخل مكتب انتخابي وارتكاب "اعتداءات بالسلاح الابيض وترهيب ناشطين شبان وصحافيين".

لكن حملة بن فليس نفت هذه الاتهامات بشدة، وقال لطفي بومغار مدير الحملة لفرانس برس "انها تصريحات تهدف الى تشويه سمعتنا واتهامات لا اساس لها".
واكد ان بن فليس "سيرد باقتراحات"، معتبرا ان "كل مسيرته السياسية تظهر تمسكه بالاستقرار السياسي للجزائر".

وقبل بضعة ايام من موعد الانتخابات الرئاسية في 17 نيسان/ابريل، اتخذت الحملة الانتخابية منحى تصعيديا بعد اعمال عنف استهدفت انصار بوتفليقة.
واضطر مدير حملته عبد المالك سلال في السادس من نيسان/ابريل الى الغاء لقاء انتخابي في بجاية بمنطقة القبائل (شرق) بسبب اعمال عنف اسفرت عن اصابة العديد من الاشخاص، بينهم افراد فريق تابع لقناة النهار التلفزيونية الخاصة التي تؤيد بوتفليقة.
ومنذ بدء الحملة الانتخابية في 23 اذار/مارس، تتحدث الصحافة الجزائرية عن وجود متظاهرين مناهضين لترشح بوتفليقة لولاية رابعة في اللقاءات الانتخابية لمناصريه.