اثنى رئيس الوزراء المصري كمال الجنزوري وشيخ الازهر احمد الطيب يوم الخميس على حملة يقودها رجل الدين السلفي محمد حسان لجمع تبرعات كبديل عن المساعدات الامريكية المهددة بسبب أزمة منظمات المجتمع المدني.
وتدعو الحملة كل مصري لدفع عشرة جنيهات (1.66 دولار) للرد على تهديدات امريكية بقطع المساعدات عن مصر بشأن تحقيقات اسفرت عن اتهام 19 امريكيا.
وقال حسان في لقاء تلفزيوني هذا الاسبوع ان الشعب المصري لا يقبل ابدا السب او الاهانة و"انه لن يركع الا لله".
ويصل عدد سكان مصر الى 85 مليون نسمة العديد منهم يعيش تحت خط الفقر. وفي حال استجابة الجميع للدعوة سيتم جمع 141.6 مليون دولار.
ويعد الخلاف مع واشنطن احد اسوأ الخلافات خلال اكثر من 30 عاما من العلاقات الوثيقة بين البلدين. وقال مسؤولون امريكيون ان المساعدات العسكرية الامريكية لمصر التي تبلغ 1.3 مليار دولار سنويا مهددة علاوة على 250 مليون دولار اخرى في شكل مساعدات اقتصادية.
ولحسان الكثير من الاتباع في مصر. وفي معرض تعليقها على الحملة قالت وزيرة التعاون الدولي المصرية فايزة ابوالنجا ان الحكومة تلقت 60 مليون جنيه حتى الان في هيئة تبرعات.
وفي اجتماعين منفصلين يوم الخميس مع حسان اثنى الجنزوري وشيخ الازهر على جهوده لجمع الاموال.
والامريكيون التسعة عشر من بين 43 نشطا اجنبيا ومصريا حظرت عليهم السلطات مغادرة البلاد ووجهت لهم تهم العمل في منظمات غير مرخصة في مصر وتلقي اموال اجنبية بشكل غير قانوني.
