في خطوة مثيرة لتشجيع المدمنين ودفعهم للإقلاع عن الإدمان ، ابتكرت مجموعة من المصحات الطبية الأمريكية وسائل جديدة ومميزة لتأهيل المدمنين عبر اللجوء إلى الحافز المالي .
وذكرت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية : " إن (معهد الأبحاث والتنمية القومي) ينظم برنامجا في مستشفى (سانت لوك – روزفلت) بنيويورك يوفر خلاله العلاج والاستشارات ، كما يكافئ المراهقين بقسائم شراء حال إثبات التحاليل عدم تعاطيهم للمخدرات " .
وأضافت (سي.إن.إن) : " إن المدخنين قد تتم مكافئتهم بقسائم الشراء حال اجتيازهم لفحص التأكد من عدم تدخينهم للسجائر مؤخرا " . وحول البرنامج قالت الباحثة / ليزا مارش : " إنه يمكن أن تكون تقنية فعالة للغاية إذا زادت من دوافعهم للابتعاد قليلا عن الإدمان ، والأمر بالتأكيد يستحق". وقالت (سي.إن.إن) : " إن المراهقين الخاضعين للبرنامج التأهيلي يقدمون عينات بول ثلاث مرات أسبوعيا ، وفي حال اجتياز الفحوص وثبات خلوهم من المخدرات تتم مكافأتهم بصورة رمزية في أول اختبار ، وترتفع المكافأة مع كل اختبار " .
ونقلت (سي.إن.إن) عن مارش قولها : " إن برنامج الحوافز ساهم في ابتعاد المراهقين عن الإدمان بنسبة ما بين 20 و 30 في المائة أعلى من أولئك الذين يخضعون للعلاج والاستشارات الطبية فقط " .
وقالت إحدى المنضمات للبرنامج - وتبلغ 18 عاما ، والتي عانت من طفولة بائسة - عن تجربتها مع البرنامج : " في البداية كان الأمر مجرد تجربة ، ولكن ما أن تستمر فيه حتى تشعر أنه من الجميل أن تكافأ على الفعل الجيد ".