جولة بلينكن تركز على ضمان صمود الهدنة ووصول المساعدات لغزة

تاريخ النشر: 24 مايو 2021 - 04:03 GMT
أنتوني بلينكن
أنتوني بلينكن

تشمل زيارة بلينكن التي تبدأ الخميس، كلا من القدس ورام الله والقاهرة وعمان. 

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية الإثنين، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيركز بالأساس على ضمان صمود وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال زيارته للشرق الأوسط هذا الأسبوع والعمل على ضمان وصول المساعدات لسكان غزة.

وقال المسؤول في اتصال هاتفي مع الصحافيين إن واشنطن تأمل بشدة وتتوقع تماما صمود وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مصر والمستمر منذ أربعة أيام، لكنه قال إن من السابق لأوانه إجراء محادثات سلام أوسع.

وسيسافر بلينكن إلى القدس ورام الله والقاهرة وعمان ابتداء من يوم الخميس ويجتمع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله.

وقال المسؤول “تركيزنا الأساسي على صمود وقف إطلاق النار وتوصيل المساعدات إلى الناس الذين يحتاجون إليها”.

وقال المسؤول “ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين… نحن لا نحيد عن ذلك قيد أنملة. ربما كان من السابق لأوانه في الوقت الحالي دعوة الطرفين إلى واشنطن أو مكان آخر”.

وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال مؤتمر صحفي مع الوزير الفلسطيني حسين الشيخ في رام الله

"استمرار الاحتلال دون أفق سياسي يعوق الاستقرار"

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الإثنين، إن "استمرار الاحتلال (الإسرائيلي) دون أفق سياسي لا يبشر بالاستقرار والأمن في المنطقة".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، عقب اجتماع عقده مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال شكري: "لقد نقلت من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس محمود عباس، رسالة تضامن كاملة مع الشعب والسلطة الوطنية الفلسطينية".

وأضاف أن "استمرار الاحتلال دون آفاق سياسية لا يبشر بالاستقرار والأمن ليس فقط لفلسطين، ولكن للمنطقة بأكملها".

وأوضح: "من الضروري العمل على إيجاد أفق سياسي ملائم من أجل الوصول لدولة فلسطينية مستقلة على الحدود المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها".

وعن المساعدات المصرية لقطاع غزة، قال شكري إن "المساعدات التي سيتم تقديمها الآن إنسانية من خلال معبر رفح، وسننسق مع كل من يسهم في هذا الصدد، وأيضا عمليات إعادة الإعمار ستتم بالتنسيق الكامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية".

بدروه أكد حسين الشيخ، أنه "لا أمن ولا استقرار ولا سلام بدون الأفق السياسي وفق الشرعية الدولية التي تفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وبيّن أنه "تم الاتفاق (مع شكري) على وضع الآليات مع كل الجهات المعنية إقليميا ودوليا للإسراع في إعادة ما دمره الاحتلال بالقطاع والقدس وغزة".

ووصل الوزير المصري، الإثنين، إلى رام الله، قادما من العاصمة الأردنية عمان، على متن مروحية أردنية، في زيارة استمرت نحو ساعتين، قبل أن يغادر البلاد.

وفي وقت سابق الإثنين، التقى شكري في عمان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وحذر الوزيران من انفجار الأوضاع داخل الأراضي الفلسطينية مجددا.

وبدأ، فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار برعاية مصرية بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل، تبعه وصول وفد من الاستخبارات العامة المصرية إلى قطاع غزة الجمعة، ومشاورات مع القيادة الفلسطينية بمدينة رام الله، السبت.

وأسفر العدوان على الأراضي الفلسطينية منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي عن 280 شهيدا بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، فضلًا عن تضرر 1800 وحدة سكنية وتدمير 184 برجا ومنزلا وعددا من المصانع والمرافق الاقتصادية.