أكد الرئيس محمد خاتمي الأربعاء أن إيران لن تتخلى أبدا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.
وقال الرئيس لدى خروجه من مجلس الوزراء "هذا الحق موجود في (معاهدة عدم الانتشار النووي)، ولن نتخلى عنه".
وأضاف "نطالب بالاعتراف لإيران بالحق في التخصيب، وعندما يحدث هذا سيكون من الممكن إقامة تعاون أكبر".
وكانت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، قد اعتمدت السبت الماضي قرارا، يدعو إيران إلى التعليق "الفوري" لكل أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وتخشى الوكالة، التي تجري تحقيقات منذ أكثر من عام ونصف العام في إيران ؛ للتأكد من عدم قيامها سرا بصنع قنبلة ذرية – من تحويل هذه التكنولوجيا إلى أغراض عسكرية .
ويمهل القرار طهران حتى 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، لتبديد كل الشكوك في طبيعة برنامجها النووي، وتحتفظ لنفسها بالإجراءات التي يمكن أن تتخذها، ومن بينها : رفع المسألة إلى مجلس الأمن.
وردا على سؤال بشأن احتمال رفع الأمر إلى مجلس الأمن ، قال خاتمي : "آمل ألا يكون هذا هو الحال ، ونحن نعمل على عدم حدوثه".
وأضاف "إن ذلك سيعني فشل الوكالة".
وقد سبق وأعلن المسؤولون الإيرانيون، رفض بلادهم التخلي عن تخصيب اليورانيوم، مشيرين إلى عدم وجود أي معاهدة تحظر التخصيب، ومنع أي بلد من استخدام اليورانيوم المخصب في الأغراض المدنية ، سيخلق سابقة تقوض الثقة في نظام الحماية الدولي.
