خاتمي يحذر الوكالة الدولية للطاقة الذرية

منشور 16 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

حذر الرئيس الايراني محمد خاتمي اليوم من ان ايران لن يكون عليها اي التزام اخلاقي للاستمرار في وقف عمليات تخصيب اليورانيوم والسماح باجراء عمليات تفتيش دولية مفاجئة لمنشآتها النووية اذا اعتمدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشروع الذي قدمته اوروبا حول بلاده.  

وبعد اجتماع للحكومة صرح خاتمي للصحافيين "في الوقت الحالي لا نرغب في الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية او وقف تنفيذ البروتوكول الاضافي (..) لكن اذا تم اعتماد مشروع القرار الاوروبي فان ذلك يعني ان الاوروبيين لا يحترمون التعهدات التي قطعوها لنا ولن يتوجب علينا اي التزام لهم". 

ووصف خاتمي مشروع القرار البريطاني الفرنسي الالماني الذي سيطرح على مجلس امناء الوكالة الدولية هذا الاسبوع بانه "سيء للغاية" ويتعدى "الاطار القانوني" لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.  

واضاف "في الوقت الحالي نرغب في مواصلة التعاون مع الاوروبيين والمجتمع الدولي والوكالة. ولا نريد التوقف" 

و من جهة اخرى ،قال حسين موسويان رئيس لجنة السياسة الخارجية في المجلس الاعلى للامن القومي "اعتقد اننا سنواصل التعاون لاجل غير محدود في اطار معاهدة وضوابط الحد من انتشار الاسلحة النووية". 

واضاف ان القرار النهائي حول ما ستقوم به ايران يرجع الى الحكومة التي ستتخذ قرارها بناء على نتائج اجتماع مجلس امناء الوكالة الذي يضم 35 دولة، هذا الاسبوع في فيينا. 

واضاف "ولكنني لا اعتقد ان احدا سينسحب" من المعاهدة التي تشكل اساس التعاون مع الوكالة الدولية، على حد تعبيره.  

ويرأس موسويان الوفد الايراني الى اجتماع الوكالة الدولية الذي يعقد بهدف التحقق من التزام ايران بالمعاهدة وتقوم بالتحقيق في برنامج ايران النووي منذ شباط/فبراير 2003.  

وكانت بريطانيا وفرنسا والمانيا اقترحت امس الثلاثاء قرارا حول ايران يشمل نداء من المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لانهاء التحقيق حول البرنامج النووي الايراني في غضون بضعة اشهر. 

مواضيع ممكن أن تعجبك