خارجية المؤتمر الاسلامي يختتم اعماله بقرار دعم للحكومة العراقية المؤقتة

منشور 16 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

من المتوقع ان يختتم اليوم في اسطنبول مؤتمر وزراء خارجية دول "منظمة المؤتمر الاسلامي" دورته العادية الرقم 31 بإصدار قرار حول العراق يدعم الحكومة المؤقتة. 

كما ينتظر ان يقر قرارا تقدمت به سوريا يرفض "العقوبات الاميركية الأحادية الجانب المفروضة" عليها وثالث داعم للبنان.  

ويرحب مشروع القرار الخاص بالعراق الذي سيعلن اليوم ب<<تنصيب رئيس للجمهورية>> في العراق. كذلك <<يرحب بإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة في العراق بصفته بداية لانهاء الاحتلال>>. ويحث المشروع الدول الاعضاء على توفير <<الدعم الكامل والمساعدة الضرورية للشعب العراقي بهدف اعادة بناء العراق>>. ويدين المشروع <<الممارسات غير الانسانية>> بحق المعتقلين العراقيين في سجن ابو غريب.  

وينص المشروع على <<التمسك بوحدة الاراضي العراقية واحترام سيادة العراق واستقلاله ووحدته الوطنية، وترتيب مراحل نقل السلطة الى الشعب العراقي عن طريق اعطاء الامم المتحدة دورا مركزيا، بما يكفل انهاء الاحتلال واستتباب الامن والاستقرار>>.  

كذلك سيتم تبني مشروع القرار الذي تقدمت به سوريا تحت عنوان <<رفض العقوبات الاميركية الأحادية الجانب المفروضة على الجمهورية العربية السورية>> كما وضعته دمشق.  

وسيقر المجتمعون ايضا مشروع القرار الخاص بقبرص التركية كما سعت اليه الحكومة التركية. ويسري هذا الامر على سائر القرارات الخاصة بلبنان وسوريا وفلسطين النزاع العربي الاسرائيلي ومسيرة السلام في الشرق الاوسط.  

الأمانة العامة  

انتخب وزراء وممثلو الدول الأعضاء في المنظمة أمس التركي اكمال الدين إحسان اوغلو أمينا عاما لها خلفا للأمين العام الحالي المغربي عبد الواحد بلقزيز. وهي المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب الأمين العام للمنظمة التي تأسست في 1969 وتضم اليوم 57 بلدا. وكان التعيين يتم في السابق بالتوافق. وسيحل إحسان اوغلو محل بلقزيز في نهاية العام الحالي. وعكس انتخاب الأمين العام الجديد الخلافات القائمة بين الدول الأعضاء وعجزها عن التوصل الى مرشح تسوية من بين المرشحين الثلاثة وهم احسان اوغلو والماليزي حسني اغام وقادر شودوري من بنغلادش الذي أيدته السعودية ومصر. وبموجب نظام التناوب، كان على الدول الآسيوية ان تقدم هذه السنة المرشحين الى المنصب.  

من جهته، قال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر إن المرشح التركي لم يحصل على ثلثي الأصوات المطلوبة لانتخابه مشيرا الى أنه اقترح مع ذلك<<انسحاب المرشحين الاثنين الآخرين كي يقع الاختيار على إحسان أوغلو الذي حصل على العدد الأكبر من الأصوات>>. أضاف <<اقترحت هذه الصيغة وكان مرشح بنغلادش أول المنسحبين ثم تلاه مرشح ماليزيا. عندها وقع الاختيار على المرشح التركي الذي اختير بالإجماع>>.  

وشكر غول <<المرشحين المنسحبين اللذين أتاح ترشيحهما حصول هذه المنافسة الديموقراطية>>. أضاف غول، الذي وقف الى جانبه الأمين العام الجديد للمنظمة <<إنها خطوة جديدة في منظمة المؤتمر الإسلامي وهي إشارة للعالم الإسلامي>>.  

واحسان اوغلو (61 عاما) مؤرخ متخصص في الفنون والتقاليد التركية والتراث الإسلامي. وهو مدير مركز أبحاث التاريخ والفن والتراث الإسلامي الذي أسسته <<منظمة المؤتمر الإسلامي>> في اسطنبول في العام 1980. يتحدث إحسان اوغلو الإنكليزية والعربية بطلاقة كما يجيد الفرنسية والفارسية ونشر كتبا عن تاريخ العلوم في العهد العثماني ترجمت الى لغات عديدة.  

من المتوقع ان يختتم اليوم في اسطنبول مؤتمر وزراء خارجية دول "منظمة المؤتمر الاسلامي" دورته العادية الرقم 31 بإصدار قرار حول العراق يدعم الحكومة المؤقتة.

مواضيع ممكن أن تعجبك