خاص: هجمات مسلحة وشعارات مناهضة للاسد في درعا

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 06:11
 الرأي العام تعرف عليهم عبر بياناتهم المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي
الرأي العام تعرف عليهم عبر بياناتهم المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي

خاص- البوابة- اياد خليفة 

انتشرت في الايام القليلة الماضية في مدينة درعا،صورا لكتابات وشعارات معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، وبيانات لمجموعات تحت اسم المعارضة الشعبية الا جانب صورا لعناصر من النظام السوري قيل انهم قتلو برصاص مجموعات معارضة.

وفي شهر حزيران الماضي، دخلت مدينة درعا مهد الانتفاضة ومكان شرارتها الاولى في هدنة مع نظام الرئيس السوري بعد تخلي غالبية الدول عن دعم الثورة ومحاولات تلك الدول افشال التحرك بعد ان دخولة العام الثامن.

وامام المعطيات الجديدة، وخشية من تدمير المدينة اتجهت الفصائل المعارضة للاتفاق مع النظام عبر الوسيط الروسي -ضامنا- للمصالحة مقابل شروط وجدتها غالبية فصائل المعارضة معقولة، وافضل الممكن والمتاح، فيما رأى البعض الاخر الامر، اجحافا بتاريخ الثورة وحق الشهداء، الا انه وفي جميع الاحوال تم التوقيع وظلت اطرافا غير راضية عن الصلح.

وفيما تتوسع دائرة عدم القبول والندم في بعض الاحيان لدى الطرف المشار اليه آنفا، فقد بدأت ملامح ثورة جديدة تظهر في الافق يجدها الصحفي والناشط السياسي حسام البرم بانها موجودة وواقعية من خلال عمليات مثبته، لكنه يشير الى انها تعمل " بشكل غير منظم وعلى اطراف قرى بلدات درعا و"غالبا" ما تكون مجموعات منفصلة، غير منظمة، غير راضية عن الوضع القائم وهم من ابناء المنطقة.

موضحا بان الرأي العام تعرف عليهم عبر بياناتهم المنشورة في مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق مصادر فقد لقي جنديا النظام حتفهما في هجوم شنه ملثمون على طريق جاسم - نوى، بعد قليل من مصرع نقيب في قوات النظام وعدد من عناصر مليشيات حزب الله اللبنانية

ويقول البرم ان ما دفع هؤلاء للعودة الى الثورة "عدم التزام روسيا بتعهداتهم فيما يتعلق بالخدمة العسكرية، بالاضافة الى تسوية اوضاع الطلاب الجامعيين، بعد رفض تاجيل خدمتهم العسكرية ورفض اعادتهم الى مقاعدهم الجامعية كما تعهدو في السابق، حيث اقتادو العشرات الى الثكنات بحجة ان البلد في حالة حرب لا يمكن تاجيل خدمة العلم بسبب الدراسة" حتى انهم افرغو غالبية البيوت من الشباب واقتادوهم الى الخدمة العسكرية

وتحدث البرم عن سبب اخر هو مصادرة سيارات الاهالي واهداءها الى ضباط والجيش ومسؤولي المخابرات

هذه الامور والضغط دفع مجموعات غير منسقة وغير منضوية تحت شعار واحد للعودة الى المربع الاول من الثورة وفق الناشط السياسي والاعلامي حسام البرم.

يشار الى ان الاتفاق بين النظام السوري والمعارضة فب درعا نص على:

1- وجود تسوية للمناطق والأشخاص الراغبين في المصالحة. التسوية تشمل كل من يلقي السلاح من المنشقين والمدنيين والعودة إلى منازلهم دون ملاحقة أمنية شريطة عدم قيامهم بأعمال ضد الدولة والأمن.

2- المنشقون من الضباط وصف الضباط والمتطوعين؛ يتم تسوية أوضاعهم القانونية ويسرحوا من الخدمة دون أي تعويض.

3- المنشقون من المجندين يتم تسوية أوضاعهم ويلتحقوا بقطعهم العسكرية خلال فترة ستة أشهر ويحق لهم السفر خارج القطر بعد ذلك.
4- الراغبون بالانضمام لصفوف الجيش مجموعات و أفرادا عليهم تسوية أوضاعهم وتقديم طلبات تطوع وتعاقد.

5- تدخل قوات من الشرطة الروسية والداخلية السورية لإدارة المناطق أمنيا.

6- عودة الجيش إلى الثكنات المتواجدة بكثرة في مناطق الجنوب على أن لا يقترب الجيش المسافة المقررة من قبل الأمم المتحدة، وهذا خاص بالمناطق المجاورة للجولان.

7- خروج الرافضين للتسوية من المدنيين والعسكريين باتجاه الشمال السوري؛ مناطق ادلب وريف حلب.

8- تخضع المعابر للتأمين من قبل قوات الحكومة السورية الشرطة وبإشراف من الشرطة الروسية.

9- دخول مؤسسات الحكومة السورية لتقديم كافة الخدمات للمواطنين؛ مياه، كهرباء، غاز، صحة، تربية وتعليم، إعادة ترميم وتأهيل للطرقات.

10- تسليم السلاح الثقيل والمتوسط، والسماح لمن يرفض التسوية وقراره الخروج إلى الشمال برفقة سلاحه الخفيف و أربعة مخازن فقط.

11- التسوية تشمل المقيمين خارج سوريا من الراغبين في العودة إلى درعا، وخلال فترة زمنية أو أن يقوم وكيل لهم بتقديم طلبات تسوية الوضع.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك