خاطفون يطلقون سراح رهينة استرالي بعد 24 ساعة من احتجازه

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلق خاطفون سراح صحفي استرالي احتُجز رهينة في العراق لمدة أربع وعشرين ساعة، وفق ما اعلنه وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر اليوم الاثنين. 

وقال داونر لراديو استراليا "احتُجز صحفي استرالي لمدة أربع وعشرين ساعة مساء السبت في بغداد ولكن أطلق سراحه فيما بعد".  

واضاف "في هذه الحالة بالتحديد كان الصحفي خرج لمعرفة تفاصيل رواية على حد علمي وتوجه الى مكان في بغداد نُصح بعدم الذهاب اليه... واحتُجز ولكن لمدة أربع وعشرين ساعة فقط ثم أُطلق سراحه فيما بعد."  

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الاسلامي السري العراقي قالت في بيان مكتوب على الآلة الكاتبة الشهر الماضي انها احتجزت رهينتين استراليين في بلدة سامراء شمالي بغداد ولكنها لم تقدم أدلة على صحة مزاعمها.  

وقالت الجماعة ان الرهينتين سيُقتلان خلال أربع وعشرين ساعة اذا لم تسحب كانبيرا قواتها وقوامها 850 جنديا من العراق وحوله.  

وتوصل تحقيق أجرته استراليا لكل الاستراليين غير العسكريين المعروف أنهم موجودون في العراق ومجموعهم 225 استراليا عندما أعلنت الجماعة بيانها.  

ويصر رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الذي فازت حكومته المحافظة بفترة حكم رابعة في الانتخابات التي جرت في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر على الابقاء على القوات الاسترالية في العراق طالما كانت هناك حاجة لذلك.  

وأغضبت استراليا اسبانيا والفلبين في يوليو تموز عندما اتهمتهما بتشجيع الارهابيين بسحب قواتهما من العراق.  

وسحبت اسبانيا قواتها بعد هزيمة الحكومة المحافظة الموالية للولايات المتحدة في الانتخابات التي جرت بعد أيام من هجمات قاتلة في مدريد القي باللوم فيها على متشددين اسلاميين. وسحبت الفلبين قواتها قبل الموعد المحدد لخروجها من العراق لانقاذ حياة رهينة فلبيني.  

وجذبت الانتخابات الاسترالية الأنظار لانها سبقت انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر والانتخابات البريطانية المتوقع أن تجرى في ايار/مايو أو حزيران/يونيو والتي من المتوقع أن تكون الحرب ضد العراق والاجراءات الأمنية من أهم العناصر المؤثرة خلالهما.  

وبالرغم من أن الناخبين الاستراليين ركزوا أساسا على القضايا الاقتصادية مثل أسعار الفائدة إلا أن واحدة من الخلافات الحقيقية بين الحكومة المحافظة وحزب العمال المعارض في الحملة الانتخابية كان موقفهما تجاه العراق.  

وكان مارك لاتام زعيم حزب العمال قد تعهد باعادة القوات الاسترالية للوطن بحلول عيد الميلاد اذا فاز في الانتخابات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)