خاطفو الالمان في اليمن يطلبون اطلاق الشيخ المؤيد

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2008 - 07:08 GMT

افاد مصدر قبلي يمني الخميس ان خاطفي المواطنين الالمان الثلاثة باتوا يطالبون بالافراج عن الشيخ محمد علي المؤيد ويمني اخر معتقلين في الولايات المتحدة بتهمة الارتباط بالارهاب اضافة الى اطلاق معتقلين في صنعاء وفدية.

وقال المصدر ان "الخاطفين ابلغوا احد الوسطاء القبليين انهم يطالبون بالافراج عن الشيخ محمد علي المؤيد وعن محمد زايد" وكلاهما من قبيلة خولان التابعة لقبيلة بني ظبيان التي ينتمي اليها الخاطفون.

وكان حكم في 2005 في نيويورك بالسجن 75 عاما على الشيخ محمد علي المؤيد (60 عاما) و45 سنة على معاونه محمد زايد (عمره 34 عاما) بعد ادانتهما بتمويل تنظيم القاعدة.

والغت محكمة استئناف فدرالية الحكم في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

واعتبرت محكمة الاستئناف ان الحكم الصادر بحق الرجلين بني على شهادات "مضخمة وينقصها التحديد" الا انها قررت نقلهما الى عهدة قاض آخر لمحاكمة جديدة على الارجح.

وكانت السلطات اليمنية رحبت بالغاء الحكم بحق اليمنيين واعتبر وزير الخارجية ابوبكر القربي ان قرار المحكمة الاولى بني على "معطيات سياسية اكثر منها قضائية".

كما تعهدت السلطات بالاستمرار بالعمل على الافراج عنهما باسرع وقت.

الى ذلك ذكر المصدر القبلي ان الخاطفين لا يزالون يصرون على مطالبهم السابقة وهي الافراج عن فردين من القبيلة معتقلين منذ حوالى اربعة اشهر بسبب خلاف حول ارض في صنعاء وب"تعويض" بحوالى مئتي الف دولار.

وخطف افراد من قبيلة بني ظبيان زوجين المانيين وابنتهما الاحد في اليمن علما ان الابنة تعمل في اليمن منذ عدة سنوات لحساب وكالة تنموية المانية.

وقال زعيم قبلي الاربعاء ان الرهائن الالمان الثلاثة نقلهم خاطفوهم الى مكان جديد بعدما حلقت مروحية للاجهزة الامنية فوق المنطقة التي كانوا موجودين فيها.

واضاف ان افرادا من قبيلة خولان ابدوا استعدادا لنقل مواد غذائية ومياه الى الخاطفين ورهائنهم في مكانهم الجديد.

وحاصرت قوات الامن اليمنية معقل خاطفي الرهائن الالمان ونفذت عشرات الاعتقالات للضغط على الخاطفين حسبما افادت مصادر امنية وقبلية.

وعرفت السلطات الخاطف الرئيسي باسم عبد ربه صالح التام.

وذكر دبلوماسي غربي ان الاب والام المخطوفين كانا يزوران ابنتهما التي تعمل في اليمن وخطف الثلاثة من منطقة رداع في محافظة البيضاء (شمال صنعاء).

وخطف اكثر من مئتي اجنبي خلال السنوات ال15 الماضية في اليمن على ايدي افراد في قبائل محلية.

وخطف السياح امر شائع في المناطق القبلية اليمنية وغالبا ما يكون الهدف منه الضغط على السلطات لتحقيق مطالب معينة وتنتهي معظم هذه العمليات بالافراج عن المخطوفين.

ولكن في كانون الاول/ديسمبر 1998 قتل ثلاثة بريطانيين واسترالي خطفهم اسلاميون خلال هجوم نفذته القوى الامنية اليمنية.