تبنت جماعة غير معروفة من قبل خطف الدبلوماسي المصري في غزة وامهلت القاهرة يومين لاطلاق جميع "الاسرى" الفلسطينيين في سجونها، لكنها لم تحدد المصير الذي سيؤول اليه الرهينة اذا لم تتم تلبية هذا المطلب.
وكان مسلحون فلسطينيون في غزة قد اختطفوا الملحق العسكري المصري حسام الموصلي الخميس بعد ان اطلقوا الرصاص باتجاه السيارة التي كانت تقله واجبروها على التوقف.
وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها (كتيبة الاحرار) "اننا في كتيبة الاحرار نعلن مسؤوليتنا عن اختطاف المستشار العسكري الكبير في وزارة الخارجية المصرية حسام عبد السلام الموصلي مؤكدين على اننا لن نفرج عنه الا بعد الافراج الفوري عن كافة الاسرى الفلسطينيين في السجون المصرية بلا استثناء وعودتهم الى ذويهم دون اي شرط في مدة اقصاها 48 ساعة من ساعة اصدار هذا البيان".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت اجهزة الامن الفلسطينية انها تواصل البحث عن الدبلوماسي المصري المختطف.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان "عمليات البحث متواصلة للعثور عليه واطلاق سراحه".
ودانت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) خطف الدبلوماسي المصري ورأت فيه "سلوكا اجراميا ومدانا لا يمكن ان يكون سلوكا من اساليب ابناء شعبنا الفلسطيني".
ودعت الى الإفراج عنه وقالت "لن يسمح بمثل هذه الاعمال وستتم محاسبة الفاعلين وفق القانون وحسب الاصول واتخاذ كافة الاجراءات الصارمة والكفيلة بمنع تكرارها".
من جهته اعتبر وزير الثقافة والاعلام يحيى يخلف في تصريح نقلته وكالة الانباء الفلسطينية ان السلطة الوطنية الفلسطينية "تعتبر الجناة الخاطفين فئة مجرمة ضالة، وخارجة عن القانون، تسيء الى الشعب الفلسطيني ومصالحه وعلاقاته الاخوية مع الحكومة والشعب المصريين".
وهي المرة الاولى التي يتعرض فيها دبلوماسي للخطف في قطاع غزة بعد سلسلة اعمال خطف شملت اجانب في اجواء من الفلتان الامني.
وقامت مجموعات مسلحة غير منضبطة منبثقة من حركة فتح بغالبية اعمال الخطف هذه.