خاطفو القنصل الايراني في العراق يطالبون باطلاق سراح أسرى حرب

منشور 15 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعلن خاطفو القنصل الايراني فريدون جاهاني في العراق انهم "سيعاقبونه" خلال 48 ساعة ما لم تفرج ايران عن 500 عراقي أسرتهم أثناء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وفقا لما اورده التلفزيون الايراني الاحد.  

وكانت جماعة في العراق تطلق على نفسها اسم الجيش الاسلامي قد خطفت جاهاني في الرابع من اب/أغسطس اثناء سفره لتولي منصبه قنصلا في كربلاء.  

وقالت قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية ان الجماعة المسلحة التي تحتجز الدبلوماسي الايراني رهينة هددت "بمعاقبته" ما لم تفرج ايران عن 500 أسير عراقي خلال الثماني والاربعين ساعة المقبلة.  

وتقول ايران انها أعادت كل العراقيين الذين أسرتهم في حربها مع العراق وان اخر مجموعة أعيدت العام الماضي قبل وقت قصير من قيام القوات التي تقودها الولايات المتحدة بغزو العراق والاطاحة بالرئيس صدام حسين.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حامد رضا اصفي لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية "الملف الخاص بأسرى الحرب بين البلدين اغلق ولم يبق الا ما يخص المفقودين في العمليات."  

ووصف اصفي طلب جماعة الجيش الاسلامي وطبيعتها بانهما "مثيران للشبهات" وقال ان الحكومة العراقية المؤقتة مسؤولة عن تأمين اطلاق سراح الدبلوماسي.  

وقال دون الخوض في تفاصيل ان ايران على اتصال مع جماعات تعتقد ان بامكانها المساعدة في اطلاق سراح جاهاني.  

واتهم الخاطفون الدبلوماسي الايراني بانه يثير فتنة طائفية ويقوم بنشاط خارج نطاق المجال الدبلوماسي.  

واتهم وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ايران باثارة تمرد في العراق من خلال ارسال جواسيس وأسلحة عبر الحدود.  

واتهمت واشنطن ايضا ايران بتأجيج التوترات بين الشيعة الذين يمثلون أغلبية السكان في العراق. وتنفي ايران هذه الاتهامات.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك