اعلن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الاربعاء ان خاطفي النائبة السنية تيسير نجاح عواد المشهداني وضعوا عدة مطالب لقاء اطلاق سراحها من ضمنها جدولة انسحاب القوات الاميركية وعدم مهاجمة المساجد الشيعية.
وقال الهاشمي الذي يتزعم الحزب الاسلامي العراقي في مؤتمر صحافي ان "النائبة تيسير بخير وتم الاتصال بين الخاطفين وبين مقر الحزب الاسلامي في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)".
واضاف ان "الخاطفين طالبوا بالافراج عن المعتقلين وعدم ضرب الحسينيات وجدولة انسحاب القوات الاميركية".
واوضح الهاشمي ان "مطالب الخاطفين تتطابق مع موقفنا ونحن نطالب باطلاق سراح المعتقلين بغض النظر عن انتماءاتهم (...) ونتفق معهم بالحفاظ على الحسينيات وجدولة انسحاب القوات الاميركية".
ولم يحدد الهاشمي هوية الخاطفين ولكنه اكتفى بالقول ان "الخاطفين هم اطراف مشاركة في الحكومة العراقية". وقال "نناشدهم باطلاق سراحها باسرع وقت ممكن لانهاء معاناتها".
من جانبه قال النائب نصير العاني عن جبهة التوافق السنية ان "الخاطفين اتصلوا بالجبهة من خلال هاتف النائبة النقال وحددو ثلاثة ايام مهلة للاجابة عن المطالب". واضاف "سوف تعطي الجبهة رأيها قبل انتهاء الفترة".
وتنتمي النائبة الى جبهة التوافق العراقية كبرى الكتل السنية التي تشغل 44 مقعدا في البرلمان من اصل 275.