ذكر متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية الثلاثاء أن الاحتجاجات انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء ”حاسم“ إذا لم تتوقف التظاهرات المناهضة للحكومة.
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الرئيس حسن روحاني أعلن الأربعاء انتصار الحكومة على الاضطرابات التي يتهم أعداء أجانب بإشعالها، وذلك بعد احتجاجات هزت البلاد منذ رفع أسعار البنزين الأسبوع الماضي.
وقال روحاني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية على موقعها الإلكتروني ”نجح الشعب الإيراني مرة أخرى في اختبار تاريخي وأظهر أنه لن يسمح للأعداء بالاستفادة من الوضع، رغم أنه ربما كانت لديه شكاوى بشأن إدارة البلاد“.
ومن جهته، أكد المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية آية الله علي خامنئي الأربعاء أنه تم "دحر العدو" بعد أيام من التظاهرات التي تخللتها أعمال عنف، على أثر زيادة أسعار الوقود.
وقال خامنئي في خطاب بثه التلفزيون "دحرنا العدو خلال الأحداث الأمنية في الأيام الأخيرة"، مشيرا إلى أن ما حدث "خلال الايام الاخيرة كان ممارسات امنية وليست شعبية". وأكد "فرضنا التقهقر على العدو".
وذكر متحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية في وقت سابق الثلاثاء أن الاحتجاجات انحسرت بعد يوم من تحذير الحرس الثوري من إجراء ”حاسم“ إذا لم تتوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال المتحدث القضائي غلام حسين إسماعيلي في مؤتمر صحفي ”عاد الهدوء إلى البلاد“.
وحذر الحرس الثوري الإيراني يوم الاثنين المحتجين المناهضين للحكومة من إجراء ”حاسم“ إذا لم تتوقف الاضطرابات. وكان الحرس الثوري وقوات الباسيج التابعة له قد قمعوا اضطرابات في أواخر عام 2017 مما أسفر عن مقتل 22 شخصا على الأقل.
وعرض التلفزيون الحكومي الذي نادرا ما يورد إشارات إلى معارضة في إيران، لقطات لشبان ملثمين يشتبكون مع قوات الأمن.
وبدات التظاهرات في إيران الجمعة الماضي احتجاجا على قرار بزيادة أسعار الوقود.
وتأتي هذه الاحتجاجات قبل أشهر من انتخابات مجلس الشورى المقررة في شباط/فبراير.
كما تأتي بينما تعاني إيران من انكماش اقتصادي خطير ناتج عن الانسحاب الأحادي الجانب للولايات المتحدة في عام 2018 من الاتفاق الدولي حول النووي الإيراني وإعادتها فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران.