أمر المرشد علي خامنئي مجلس الشورى، الذي يهيمن عليه المحافظون، بالكف عن عزل الوزراء الإصلاحيين، في الحكومة التي تنتهي ولايتها بعد اشهر، وهو ما استجاب له النواب.
وفي تشرين الاول/اكتوبر 2004 حجب البرلمان الثقة عن وزير النقل احمد خرام بعد اتهامه بالفساد وسوء تسيير الامور. كذلك يعتزم النواب المحافظون مساءلة وزيري الداخلية عبد الواحد موسوي لاري والتربية مرتضى حاجي المتهم بالسعي إلى إصلاح المنظومة التربوية، تمهيدا لعزلهما.
وقال خامنئي في رسالة وجهها الى رئيس البرلمان غلام علي حداد عادل "الآن لم يبق للحكومة سوى بضعة أشهر والمطالبة بإجراءات إقالة وزراء ليست في مصلحة البلاد".
ورد 234 نائبا في رسالة وجهت الى خامنئي انهم مستعدون لاحترام ندائه. وقالوا "الآن وقد دعا المرشد الاعلى الى عدم تأييد إجراءات الإقالة نحن النواب سنحترم أوامرهط، مطالبين الحكومة ب"ان تترك الباب مفتوحا امام الحوار لتسوية مشاكل الشعب وارضاء المرشد الاعلى".
وتنتهي ولاية خاتمي الثانية والاخيرة في آب المقبل، بعد الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في 17 حزيران/يونيو المقبل.
وشكر وزير التعليم مرتضى حاجي، الذي كان ينتظر اقتراع البرلمان على مساءلته، خامنئي، وقال إن تدخله أزال المخاوف من المستقبل التي سببت فوضى داخل الوزارة.
