خامنئي يامر باغلاق سجن يحتجز فيه متظاهرون

تاريخ النشر: 28 يوليو 2009 - 10:15 GMT
امر المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي باغلاق سجن يعتقل فيه متظاهرون اوقفوا اثناء تظاهرات احتجاج اعقبت الانتخابات الرئاسية التي جرت الشهر الماضي نظرا لعدم توفر المعايير المطلوبة فيه، حسب ما افاد مسؤول بارز الثلاثاء.

ونقل تلفزيون "برس تي في" الايراني الرسمي الناطق باللغة الانكليزية عن سعيد جليلي سكرتير مجلس الامن القومي الايراني ان "المرشد الاعلى اصدر امرا صارما لضمان ان لا يلحق اي ظلم باي شخص في اعقاب الاحداث التي وقعت مؤخرا".

واضاف انه "على سبيل المثال امر باغلاق مركز اعتقال لا تتوفر فيه المعايير المطلوبة".

الا ان جليلي لم يحدد موقع السجن.

ويقول مسؤولون قضائيون ايرانيون ان نحو 300 متظاهر اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لا يزالون محتجزين.

واعتقل ما مجموعه 2000 متظاهر وناشط سياسي وصحافي الا انه تم الافراج عن معظمهم، حسب تقارير رسمية.

ويقول الاعلام الرسمي ان 20 شخصا على الاقل قتلوا خلال الاحتجاجات التي اندلعت بسبب مزاعم بشان تزوير الانتخابات فيما تحدث العديد من الصحف هذا الاسبوع عن مقتل خمسة متظاهرين اخرين بعضهم معتقل في السجون.

ودعا علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني الى الافراج عن المعتقلين للحيلولة دون اية انتهاكات لحقوق الانسان.

ونقلت وكالة ايلنا شبه الرسمية عن لاريجاني قوله ان "المعتقلين خاصة من الطلاب والاكاديميين يجب أن يعاملوا بعدالة ورحمة اسلامية، واذا كانت هناك حالات يمكن العفو عنها، يجب الافراج عن اكبر عدد للحيلولة دون اي استغلال".

والاثنين امر اية الله محمود هاشمي شهرودي رئيس القضاء الايراني بالبت في مصير الموقوفين خلال اسبوع.

واعلن علي رضا جمشيدي المتحدث باسم شهرودي لوكالة مهر ان "آية الله هاشمي شهرودي امر بالبت خلال الاسبوع الجاري في مصير الاشخاص الموقوفين خلال التظاهرات الاخيرة". واضاف ان "المساجين الذين لم يرتكبوا جرائم تستحق ابقائهم قيد الاعتقال سيفرج عنهم".

وقال المتحدث انه صدر امر بالتحقيق في احتمال انتهاك حقوق المحتجزين.

ونفى سهراب سليماني رئيس السجون في طهران ان يكون المتظاهران المسجونان محسن روح الامين ومحمد كرماني قد توفيا بسبب تعرضهما للضرب في السجن، واكد انهما اصيبا بالتهاب السحايا.

وصرح سليماني للصحيفة دنيا الاقتصاد ان "روح الامين لم يدخل سجن ايوين في طهران وكان يعاني من التهاب السحايا. وكان في طريقه الى ايوين الا انه شعر بالمرض ونقله حراس الامن الى المستشفى".

واضاف انه تم الافراج عن كرماني وتسليمه الى عائلته وهو على قيد الحياة، كان هو كذلك يعاني من التهاب السحايا. واوضح انه "توفي بعد يوم ن الافراج عنه".

ولكن الاثنين تساءل زعيم المعارضة مير حسين موسوي انه اذا كان روح الامين "توفي بسبب التهاب السحايا، كيف اذن كانت اسنانه مكسورة".

وافادت صحيفة "سرمايه" الاصلاحية الثلاثاء ان حياة معتقل اصلاحي اخر هو سعيد هجاريان مستشار الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي، معرضة للخطر.

وقالت فاجيهه ماروسي زوجة سعيد هجاريان ان حياة زوجها في خطر، مضيفة انها التقته في سجن ايوين.

واشارت الى ان سعيد هجاريان "اجلس امام كاميرا ولم يكن بامكانه التحدث عما يجري له نظرا لتواجد مسؤولين امنيين".

واضافت "لقد بدا شاحبا .. وضعيفا للغاية ومكتئبا للغاية، وقد بكى طوال الاجتماع. وكانت رائحة جسمه كريهة، وقال انه كان يوضع تحت الشمس كاسلوب للضغط عليه".