قال مرشح الرئاسة الايراني المعتدل الذي هزم في الانتخابات مهدي كروبي على موقعه على الانترنت ان افراد جهاز الاستخبارات الايراني يتعاملون مع المعتقلين باستخدام اساليب أكثر قسوة من التي يستخدمها الاسرائيليون في فلسطين المحتلة.
وقال كروبي في رسالة موجهة الى وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجي ان "سلوك افراد الامن الايراني أسوأ من سلوكيات الصهاينة في فلسطين المحتلة... هل يمكنك ان تضع معتقلين تحت التعذيب النفسي في مساجد ومدارس وفي اقبية المكاتب الحكومية."
وأضاف "رئيس الهيئة التنفيذية لم ينتخب بأصوات الشعب. الحكومة الجديدة غير شرعية... شبكة المخابرات تحولت الى أكثر الادوات افتقارا للوضوح واداة ترهيب لقمع الشعب ... المعتقلون يحتجزون في مراكز اعتقال غير شرعية ويتعرضون لتعذيب نفسي. ومن الناحية الجسمانية يتعرضون لمعاملة قاسية
وجه المرشد الاعلى في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي السبت نداء الى الوحدة في البلاد، طالبا من مختلف المجموعات وضع خلافاتها جانبا والعمل معا لدفع البلاد الى الامام.
وقال خامنئي في خطاب نقله التلفزيون "ان التطورات في الايام الاخيرة ينبغي ان لا تفسح في المجال امام الخلافات".
واضاف "ينبغي عليكم جميعا العمل بطريقة اخوية لدفع الامة الى الامام. ينبغي ان لا يوجه احد اتهامات لا اساس لها. يجب ان نتعامل بشرف مع بعضنا البعض. يجب ان نترك خلافاتنا جانبا".
وقضى نحو عشرين شخصا على الاقل في التظاهرات العنيفة التي قادتها المعارضة في اسوأ ازمة في تاريخ الجمهورية الاسلامية في ايران، والتي تلت الظروف التي رافقت اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في 12 حزيران/يونيو.