أبلغ الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي أوروبا الخميس بأن الجمهورية الاسلامية لا تسعى لتكوين ترسانة نووية لكنه تعهد بألا تتخلى ايران ابدا عن "حقها المطلق" في الحصول على تكنولوجيا نووية.
وجاء البيان الذي وزعته السفارة الايرانية في باريس بعد أسبوع تقريبا من الانتقاد الشديد الذي وجهته الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة لايران لعدم تعاونها تعاونا كاملا مع مفتشي الوكالة وبواعث القلق الخاصة باحتمال أن ايران تخفي موقعا ذريا.
وقال خامنئي وهو صاحب القول الفصل في الشؤون الايرانية في البيان "نؤكد للدول الاوروبية أن ايران لا تبحث عن أسلحة نووية لكننا لن نتنازل أبدا عن التكنولوجيا النووية ولا عن اتقان هذا العلم."
وقال مسؤول اميركي كبير ان ايران ابلغت ثلاث دول اوروبية يوم الخميس انها ستستانف صنع اجزاء اجهزة تنقية اليورانيوم بالطرد المركزي منهية العمل باتفاق كانت قد توصلت اليه مع بريطانيا وفرنسا والمانيا في شباط/فبراير.
وقال وكيل وزارة الخارجية الاميركية لشؤون الحد من التسلح والامن الدولي جون بولتون لاعضاء بالكونغرس "ابلغت الحكومة الايرانية المملكة المتحدة والمانيا وفرنسا اليوم بانها ستستأنف انتاج اجزاء اجهزة الطرد المركزي الخاصة باليورانيوم."
وأقنعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا ايران في تشرين الاول/اكتوبر الماضي بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم والتوقيع على بروتوكول يسمح بالتفتيش المفاجئ لمواقع نووية.
وكشفت طهران منذئذ عن معلومات عن طريق سفارتها في باريس عدة مرات.
وعلق الاتحاد الاوروبي الذي يضم 25 دولة المحادثات بخصوص اتفاق للتجارة والمعونة مع طهران انتظارا لنتيجة مرضية للازمة الخاصة ببرنامجها النووي الذي تقول الولايات المتحدة انه واجهة لمحاولات لصنع أسلحة ذرية.
وقدمت ايران في اكتوبر الماضي اعلانا بخصوص برنامجها النووي قالت طهران انه اعلان كامل. لكنه لم يتضمن معلومات عن أجزاء حساسة مثل جهاز متقدم للطرد المركزي قادر على انتاج يورانيوم من النوع المستخدم في صنع القنابل.
ووصف محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية اغفال هذا الجزء بأنه "نكسة كبيرة". كما حث قرار الوكالة الدولية بشأن ايران طهران على "ان تعيد النظر طواعية" في خططها لتشغيل مفاعل للابحاث يعمل بالماء الثقيل.