أكدت مصادر دبلوماسية غربية أن خبراء نوويين تابعين للأمم المتحدة وصلوا إلى إيران, بعد تعهد طهران بالإجابة على استفساراتهم بشأن برنامجها النووي.
وقال دبلوماسي بارز في فيينا إن إيران بدأت تشغيل عشرة أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة نطنز بوسط البلاد, مما يعني أنها تنفذ تهديداتها باستئناف إنتاج وقود اليورانيوم على نطاق محدود.
وأضاف الدبلوماسي إن طهران وعدت نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونين بتقديم معلومات بشأن مشروع لمعالجة اليورانيوم, فيما شكك الأوروبيون من نشاط محتمل لصناعة قنبلة نووية.
وفي نفس السياق قال دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي إن الإيرانيين يخشون أن يتضمن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية شكاوى من مواصلة طهران عرقلة مفتشي الأمم المتحدة في محاولتهم للتحقق في برنامجها.
ومع وصول الخبراء الأمميين وتعهد إيران بالتعاون معهم فإن دبلوماسيين في فيينا شككوا في استعداد طهران للمصارحة بعد عقود من إخفاء أنشطتها التي تثير مخاوف لدى الغرب والأميركيين
