وأضاف خدام في مقابلة مع وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء اليوم الاثنين "لم تكن القمة عربية نظراً لأن قسماً كبيراً من الدول العربية شاركت بمستوى منخفض لأسباب سياسية تتصل بعدد من القضايا في المنطقة وعلى خلفية موقف النظام في دمشق من هذه القضايا".
وقال خدام الذي يعد من مؤسسي وقياديي جبهة الخلاص السورية المعارضة "بتقديري لم تكن القمة ذات مضمون فاليوم الأول عج بالخطابات، أما جلسات اليوم الثاني المغلقة فلم تدم أكثر من بضع ساعات"، موضحا أن القضايا الرئيسية التي تنعكس على مستقبل المنطقة مثل الصراع العربي الإسرائيلي والعراق ولبنان والوضع في دارفور والجنوب السوداني واستراتيجية إيران الإقليمية لم تطرح على طاولة النقاش، حسب تعبيره.
ونقلت "آكي" عن خدام قوله إن "القمة بكل المعايير فاشلة من حيث المضمون والشكل لكن بالنسبة لبشار الأسد والنظام في سوريا فهي تعد ناجحة لأنهم غير عابئين بحل القضايا المطروحة بل بمجرد عقد القمة وذلك كي يثبت النظام في دمشق أنه غير معزول وحتى يتمكن من توظيف الحدث داخلياً حيث الظروف معقدة للغاية".
"بوابة أميركية عبر إسرائيل"
من جهة ثانية، علق خدام على الأنباء التي أشارت إلى تبادل رسائل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت والرئيس السوري بشار الأسد، قائلا " بشار الأسد يريد دخول البوابة الأميركية عبر البوابة الإسرائيلية، لكنه يعرف تماماً كما يدرك الإسرائيليون أنه غير قادر على إنجاز السلام الذي تنشده إسرائيل وهذا ينسحب على أولمرت أيضاً العاجز عن تحقيق سلام يمنح الغطاء السياسي لبشار الأسد".