قال نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام، الجمعة، إن القوات المسلحة السورية تواجه خياراً تاريخياً بعدما أصبح النظام على حافة الانهيار، وخيّرها بين أن تكون مع الشعب والوطن أو مع الأسرة الحاكمة.
وقال خدام الذي أعلن انشقاقه أواخر العام الماضي وساهم في تأسيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة، في رسالة وجّهها إلى القوات المسلحة السورية لمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لحرب تشرين، إن "اختياركم الانحياز للأسرة الحاكمة خسارة كبيرة لكم وللوطن وخروج عن المهام الأساسية التي بُنيت عليها القوات المسلحة منذ استقلال سوريا وتشكيل الجيش الوطني".
وأضاف خدام إن "اختياركم الانحياز إلى الشعب والوطن يؤكد الدور التاريخي والوطني للقوات المسلحة، هذا الدور الذي عبث به النظام وأضعفه".