نشرت صحف لبنانية بيان صادر عن نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام نفى بموجبه الانباء التي تحدثت عن لقائه برجال استخبارات عربية وغربية واسرائيلية
وقال البيان: نشرت بعض الصحف صباح اليوم (امس) في صفحاتها خبراً نقلا عن الصحف الاسرائيلية يقول ان منزلي كان يعج بعملاء المخابرات الاميركية والفرنسية والسعودية والاسرائيلية وان موقفي نابع من الحقد والانتقام.
ان هذا عار من الصحة وهو كاذب بصورة كاملة وواضح ان وراءه الاسباب التالية:
- معرفة الاسرائيليين لموقفي من المشروع الصهيوني ومقاومتي له منذ نشوء دولة اسرائيل.
- ان الاسرائيليين اصلا يخشون ان يقوم في سوريا نظام ديموقراطي لان ما يخدمهم ان يقوم في الوطن العربي انظمة ضعيفة امام الخارج وقوية على شعوبها.
- واضح ايضا ان ما نشرته الصحف الاسرائيلية هو ما نشره شارل ايوب في جريدة الديار، وهذا ما يؤكد ان المصدر واحد".
وكانت صحف اسرائيلية ولبنانية موالية لسورية تحدثت ان قصر عبدالحليم خدام في باريس تحول محجا لرجال الاستخبارات العالمية ومنها الموساد الاسرائيلي
واليوم ذكرت صحيفة الديار نقلا عن موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية الالكتروني أن الموساد قام بتأنيب رئيس تحرير صحيفة معاريف زئيف شاتوس، ورئيس تحرير صحيفة هآرتز وهو عاموس غوشيم، حيث وجه اللوم لهما لكشفهما أسرار اجتماع مسؤولين اسرائيليين مع عبد الحليم خدام في باريس.
ووفقا لما نقلته الصحيفة فقد قد أجاب رئيسا التحرير بأن المعلومات لديهما منذ أشهر، ولكن طالما أن القيادة السورية طردت خدام فاعتبرا نشر الخبر لا يؤثر على مصدر الموساد في دمشق وهو عبد الحليم خدام حيث لم يعد موجوداً في دمشق. لكن المسؤول في الموساد وفق الموقع الالكتروني لمعاريف، قال أننا لم ننته بعد من تحليل المعلومات التي كنا نتلقاها طوال الأشهر الماضية من عبد الحليم خدام عن الوضع في سوريا وتركيبة النظام السياسي، وكان لا بد من انتظار النتائج.