أكد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أمام نظيره الدنماركي الذي تحدث عن انعدام الثقة بين أوروبا وطهران أمس أن ليس لدى لجمهورية الإسلامية "أي خطة سرية" لإنتاج سلاح نووي. وقال خرازي في مؤتمر صحافي مع الوزير الدنماركي بير ستيغ مولر "إن حجم منشآتنا للتخصيب الصناعي في حد ذاته يؤكد ان ليس لدينا أي خطة للتحول إلى إنتاج أسلحة نووية".
وتؤكد إيران على الدوام أنها تعتزم تخصيب اليورانيوم لتوفير الوقود لمفاعلاتها النووية في المستقبل. الا ان المجموعة الدولية تعرب عن القلق من أن تستخدم إيران اليورانيوم للمضي في تخصيبه وصنع قنبلة نووية.
وتعززت المخاوف الدولية بما درجت إيران على إخفائه بحيث وجد المجتمع الدولي نفسه عام 2002 يواجه تقدما حقيقيا في برامج التخصيب الإيرانية.
وقال الوزير الدنماركي "ليس هناك ما يكفي من الثقة المتبادلة وعلينا أن نعزز هذه الثقة" وأضاف "من المهم جدا أن تبرهن إيران بشكل واضح أن هذا البرنامج لإنتاج الكهرباء لن يستخدم لصنع أسلحة نووية" مؤكدا أن من المهم أيضا "أن تدرك إيران انه لا يمكننا القبول بالمزيد من القوى النووية" العسكرية.
وطالب طهران على غرار سائر بلدان الاتحاد الأوروبي "بضمانات موضوعية انه لن يكون هناك أسلحة نووية" وذلك بالتخلي نهائيا عن برامج التخصيب