خروج دفعة جديدة من مسلحي "الوعر" والجيش السوري على أبواب "خان شيخون"

منشور 24 نيسان / أبريل 2017 - 08:37
جنود من الجيش السوري في ريف حماة الشمالي
جنود من الجيش السوري في ريف حماة الشمالي

بدأ صباح اليوم خروج دفعة جديدة من مسلحي المعارضة وبعض أفراد عائلاتهم من حي الوعر باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي تمهيدا لإعادة الحي إلى سلطة الدولة السورية بشكل كامل.

ولم تكشف السلطات السورية عن عدد الأشخاص الذي سيغادرون حمص اليوم.

فيما يتم إجلاء المسلحين الراغبين في المغادرة وفق البرنامج المحدد لاتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في 13 مارس الماضي.

ومثل عمليات الإجلاء السابقة، تجري عملية الخروج بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري وقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية الروسية.

وتم، يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، إخراج 519 مسلحا والمئات من أفراد عائلاتهم من حي الوعر باتجاه ريف حلب الشمالي الشرقي، إضافة إلى إتمام الجهات المعنية في محافظة حمص عمليات تسوية أوضاع 544 شخصا من الحي في إطار تنفيذ الاتفاق.

وتمكن الجيش السوري مدعوما بالقوات الرديفة من السيطرة على بلدة حلفايا وعدد من القرى المجاورة بريف حماة الشمالي بعد معارك مع الفصائل المسلحة.

ونقلت وكالة "سانا"، عن مصادر عسكرية أن وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة نفذت عمليات مكثفة ضد مسلحي "جبهة النصرة" والمجموعات التابعة لها "أسفرت عن استعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى، حلفايا وزلين والويبدة وبطيش وزور الناصرية وزور أبو زيد، وفرض السيطرة على تل الناصرية وتل المنطار".

ويرى الخبراء والمراقبون أن استمرار تساقط البلدات الحموية أمام الجيش المتقدم شمالا، يعني وصول الجيش إلى مشارف خان شيخون، التي قد تدخل المواجهة قريباً، مع إشعال الجبهات الواقعة على الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.

كما تحدثت مصادر ميدانية عن أن العمليات أسفرت عن مقتل عدد كبير من المسلحين، كما دمرت وحدات الجيش السوري " 38 سيارة متنوعة و3 مستودعات ذخيرة و 3 دبابات وعربة مفخخة".

ووصفت المصادر ذاتها أن مثلث اللطامنة ــ كفرزيتا- مورك، بالمواقع المؤثرة في تثبيت نجاح الجيش السوري، لضمان عدم حدوث أي تراجع مرة أخرى، وخلق معادلة جديدة في ريف حماه الغربي ترمي إلى تراجع المسلحين إلى نقاط إضافية.

 

© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك