خشية لبنانية فلسطينية من انفجار الوضع في مخيم عين الحلوة

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2008 - 09:21 GMT
أعربت شخصيات لبنانية وفلسطينية عن خشيتها من انفجار الوضع في مخيم عين الحلوة اكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وذلك في أعقاب عمليات اغتيال وتفجيرات بين حركة فتح ومجموعة جند الشام الأصولية المتطرفة.

فقد أعربت وزيرة التربية اللبنانية بهية الحريري خلال استقبالها وفدا من منظمة التحرير الفلسطينية، عن خشيتها من مخطط كبير يحضر لمخيم عين الحلوة، ولكنها أبدت في الوقت ذاته ارتياحها للإجراءات والخطوات التي بدأت القوى الفلسطينية باتخاذها في المخيم، خاصة وأنها تخفف من القلق الشديد الذي يشعر به سكان صيدا المحاذية للمخيم.

وكانت اشتباكات بين حركة فتح وجند الشام في المخيم في الشهر الماضي قد أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص.

هذا وقال النائب اللبناني أسامه سعد خلال استقباله وفد منظمة التحرير أن استهداف مخيم عين الحلوة يهدد امن صيدا ولبنان والفلسطينيين.

وأضاف أن السلاح أصبح يرهب الشعب الفلسطيني كما أن فوضى السلاح أصبحت تثير قلقه.

هذا وقال كمال ناجي مساعد ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان إن الفلسطينيين لا يريدون أن يروا تكرارا لما حدث لمخيم نهر البارد، وشدد على ضرورة التنسيق مع الدولة اللبنانية والجيش.

ومن ناحية أخرى نفت قيادة الجيش اللبناني ما تناقلته بعض وسائل الإعلام صباح يوم السبت عن معلومات تتعلق باستعداد الجيش للدخول إلى مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في الشمال.

وأكدت القيادة في بيان لها أن ما تم طرحه في هذا المجال هو من نسج خيال كاتبيه، مذكرة بان المخيمات الفلسطينية تضم إخوة أشقاء وليست بأي حال من الأحوال مأوى للإرهاب وللإعمال المخلة بالأمن، كما أن العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقيادات الفلسطينية علاقة ممتازة.