خصوم بلير يستغلون حرب العراق لاضعاف حملته الانتخابية

تاريخ النشر: 25 أبريل 2005 - 10:50 GMT
البوابة
البوابة

حمل خصما توني بلير للانتخابات التشريعية المقبلة الاحد على رئيس الوزراء البريطاني بشأن العراق، في محاولة لاستغلال معارضة قسم كبير من الناخبين لخوض بريطانيا الحرب على العراق الى جانب الولايات المتحدة.

واتهم الزعيم المحافظ البريطاني مايكل هاورد رئيس الحكومة العمالية بالكذب طالبا من الناخبين ان يوجهوا في الخامس من ايار/مايو "رسالة الى بلير تقول له طفح الكيل بنا من وعودكم التي لم تتحقق، من الطريقة التي كذبتم بها للفوز في الانتخابات (..) ومن كذبكم بشأن الحرب".

وقال متحدثا لاذاعة البي بي سي ان هذه الانتخابات ستكون "الفرصة الاخيرة للحكم على شخصية بلير".

وكان المحافظون ايدوا الحرب على العراق وقد امتنعوا حتى الآن عن التطرق الى هذا الموضوع في اطار الحملة الانتخابية.

وصدرت الانتقادات الاحد بعد نشر نتائج استطلاعات للرأي غير مؤاتية لحزب المعارضة الرئيسي وكشف معلومات في صحيفة "مايل اون صنداي" تفيد ان المستشار القانوني الاعلى للحكومة ابلغ بلير بان شن حرب على صدام حسين قد يكون غير شرعي بدون صدور قرار ثان عن الامم المتحدة.

واكد بلير على الدوام ان وزير العدل اللورد غولدسميث اعتبر في الرأي الذي اصدره للحكومة في 17 اذار/مارس 2003 ان الحرب مشروعة، غير ان هذا الرأي لم ينشر.

وطلب تشارلز كينيدي زعيم الحزب الليبرالي الديموقراطي، ثالث القوى السياسية في البلاد، من بلير الاحد ان ينشر هذا الرأي بكامله والا فسوف تتحول الانتخابات التشريعية بنظره الى استفتاء حول ثقة البريطانيين في رئيس وزرائهم.

وقال كينيدي لاذاعة البي بي سي انه "كلما استغرق الامر وقتا ازدادت انعكاساته السلبية على بلير كرئيس وزراء وعلى الحكومة وثقة الناس في قادتهم السياسيين".

وتشير جميع استطلاعات الرأي قبل 11 يوما من الانتخابات التشريعية الى فوز العماليين في الانتخابات في الخامس من ايار/مايو.