خضر يدعو إلى هدنه بين حركتي فتح وحماس

تاريخ النشر: 30 يوليو 2009 - 08:40 GMT

جدد القيادي الفتحاوي البارز حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين دعوته إلى عقد هدنة ما بين حركتي فتح وحماس لمدة ثلاثة أشهر تتعهد من خلالها الحركتين بالعمل على احترام حقوق المواطن الفلسطيني وأمنه وكرامته، والشروع فورًا بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفيات وتداعيات الانقسام، خاصة أن كلا الحركتين تدعوان إلى استمرار الحوار وإنجاز الوحدة على أرضية برنامج وطني تحرري أساسه إنجاز الحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس في حدود عام 1967، وكذلك العمل على وقف التحريض الإعلامي المبتذل، واحترام مسامع المواطن الفلسطيني والعربي، والتوقف عن تشويه صورة الإنسان الفلسطيني الصامد، والمتمسك بثورته وكفاحه وحقوقه.

وأن تستكمل كلا الحركتين الحوار على أساس أن الوحدة الوطنية ضرورة وطنية لصون القضية وحماية كافة الإنجازات التي حققها شعبنا عبر قرن من النضال والصمود والمقاومة.

واعتبر خضر وهو من أول دعاة الوحدة الوطنية والمصالحة خطوة حركة حماس بمنع أعضاء المؤتمر بمثابة ارتجال عاطفي يرتقي إلى درجة الجريمة الوطنية بهدف تعطيل عقد المؤتمر الحركي السادس، وهو انتصار من قبل حماس لصالح طرف على طرف آخر داخل الحركة، وتعطيل فرصة تاريخية لفتح لإعادة البناء، وتجديد التأكيد على الثوابت والكفاح كوسائل للحرية والاستقلال .

وجدد خضر تحذيره للإخوة في حركة حماس من خطورة الإمعان في تنفيذ هذا القرار المتسرع وغير المقبول وطنيًا وأخلاقيًا، لأن من شأنه هكذا قرار أن يفتح على شعبنا باب الاقتتال والاحتراب، خاصة أن هناك تيار كبير وتوجه صادق في حركة فتح يؤمن بالوحدة ويدعو إليها.

وطالب خضر الرئيس الفلسطيني أبو مازن بعقد المؤتمر تحت كل الظروف، وعدم رهن الحركة ومصيرها ومستقبلها بيد حركة حماس، كما دعاه في ذات الوقت إلى التصرف كقائد وطني ورئيس للشعب الفلسطيني، وبالتالي التصرف تجاه معتقلين حماس من هذا المنطلق.

وكان القائد الوطني حسام خضر ومنذ بداية الانقسام وهو في سجون الاحتلال وحتى الآن من أكثر دعاة وقف الاعتقالات الأمنية والسياسية وإطلاق كافة سراح الأسرى لدى الطرفين وكذلك دعى حماس للوقف الفوري لممارساتها الإجرامية بحق كوادر وأبناء حركة فتح من قتل وإعاقة واعتقال وملاحقة ومطاردة وحظر نشاطات وغيرها.

وجدد خضر تأكيده على أن هناك أطراف مستفيدة في حركتي فتح وحماس من استمرار الانقسام والصراع وتداعياتهما.

وطالب خضر حماس بالسماح فورًا لكافة أعضاء المؤتمر بالتوجه إلى بيت لحم وإلاّ فإن العواقب ستكون قاسية وقاسية جدًا على شعبنا ومسيرتنا وقضيتنا ولن تحقق حماس من جراء المنع أي انجاز ايجابي .