جاء ذلك في أثناء زيارة بثينة دقماق محامية مؤسسة مانديلا له في قسم العزل/سجن هداريم، وأوضحت دقماق أن النائب خضر دعا قيادة الشعب الفلسطيني إلى قراءة مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة جيداً، والوقوف على أسباب الخلاف والفرقة.
ولم يستبعد النائب الأسير حسام خضر قيام بعض العابثين بمصير شعبنا ومصالحه بتخريب جهود المصالحة الوطنية, وذلك خدمة لمصالحهم الشخصية, وأجندات مفروضة عليهم من دول لا تريد الخير لشعبنا.
هذا وشكك النائب الأسير حسام خضر بإمكانية عقد المؤتمر الحركي السادس بسبب عقلية بعض أعضاء قيادة فتح, والتي لم تؤمن يوماً بالديمقراطية داخل الحركة، رغم إشادته بالمؤتمرات التي تجري في أقاليم الوطن، والحراك التنظيمي الذي يقوم به مكتب التعبئة والتنظيم، داعياً أبناء فتح إلى ممارسة الضغط على القيادة لعقد المؤتمر السادس، وذلك من أجل تفعيل كافة المؤسسات الحركية، وإعادة المكانة التاريخية المفقودة لحركة فتح كقائد للمسيرة التحررية لشعبنا، كما حذّر خضر من اللجوء إلى عقد مؤتمر على طريقة انتخابات البرايمرز المزورة, والتي انعكست سلباً على فتح، وأدت إلى هزيمتها.
كما طالب خضر قيادة السلطة الوطنية بالعمل وفق أجندة وطنية تضمن أمن القوى المقاومة، وأنتقد بشدة ما تقوم به إسرائيل من اجتياحات واعتقالات واغتيالات في الضفة وغزة بهدف تركيع شعبنا, وتيئيسه, وإذلاله, والنيل من عزيمته واصراره على تحقيق أهدافه التي ضمنها له المجتمع الدولي عبر قراراته الكثيره التي أصدرها منذ التاسع والعشرين من تشرين الثاني من عام سبعة وأربعين, وناشد الرئيس عباس وقف المفاوضات المكوكية الروتينية مع إسرائيل طالما أن إسرائيل لا تحترم التزاماتها وعهودها، رغم تأكيده على أن المفاوضات هي احدى الخيارات الرئيسة لشعبنا إن هي أدت إلى نتائج إيجابية, وحققت لشعبنا شيئاً من تطلعاته وطموحاته وثوابته الوطنية.