مخاوف أمريكية من تقديم الرئيس محمود عباس استقالته أمام الأمم المتحدة!

مخاوف أمريكية من تقديم الرئيس محمود عباس استقالته أمام الأمم المتحدة!
1.60 6

نشر 21 أيلول/سبتمبر 2015 - 09:05 بتوقيت جرينتش عبر SyndiGate.info

شارك بتقييم المحتوى:

 
PRINT Send Mail
التعليقات (0)
عباس وجون كيري
عباس وجون كيري
 

 قال موقع "واللا" الاخباري العبري، إن قلقا ينتاب الإدارة الأمريكية من تدهور الأوضاع الأمنية مؤخرا في القدس، وإمكانية انعكاسات ما يجري على الضفة الغربية وغزة، وارتباط ذلك بالمخاوف من احتمال استقالة الرئيس محمود عباس. وأشار الموقع ، الى اجتماع في لندن، بين زعيم المعارضة الاسرائيلية اسحق هيرتسوغ، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي قد يلتقي في وقت لاحق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس محمود عباس.

 وحسب الموقع، فإن الاجتماع عقد في إطار سعي كيري للقاء مسؤولين وقادة سياسيين في الشرق الأوسط، للاستماع لآرائهم حول الوضع القائم في المنطقة برمتها، بما فيها الملف السوري وتداعيات التدخل الروسي. وقال الموقع، إن كيري يبحث عن أفكار ملموسة لتجديد العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأضاف:" السيناريو الذي يقلق الولايات المتحدة حاليا خطاب الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة بعد عشرة أيام، وإمكانية تقديم استقالته أو حل السلطة الفلسطينية وإعادة المسؤولية عن مليوني فلسطيني في يد إسرائيل".

وتابع، "مثل هذه الخطوة ستحدث انفجارا متصاعدا ينتقل من القدس إلى الضفة وغزة التي أطلق منها صاروخين، حيث من المتوقع أن مثل هذه الخطوة أن تضع إسرائيل في موقف لا تحسد عليه من منظور دولي". وأشار الموقع للجدل الذي دار بشأن محاولات الولايات المتحدة منذ نحو أكثر من عام ونصف لتجديد المفاوضات وفشلها بسبب الشروط التي وضعها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي.

وأضاف، أن كيري سيحاول خلال 10 أيام قبيل خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة ، تجنب حصول وضع أكثر خطورة لمحاولة منع انفجار الوضع بين الفلسطيني والإسرائيليين، ولكنه ليس واثقا من قدرته على منع حرب قادمة. واتخذت قوات الاحتلال العديد من الاجراءات الهادفة لمنع امتداد " العنف" الى شوارع الضفة الغربية وقررت هذه القوات وفقا للتقرير المنشور على موقع " واللا" الناطق بالعبرية ادخال سلسلة من التسهيلات الخاصة بالفلسطينيين من سكان الضفة الغربية لكن الخطر لا يزال داهما وماثلا .

وحذر قائد المنطقة الوسطى التابعة لقوات الاحتلال الجنرال " نيتسان الون" من خطورة الوضع المتفجر المحيط بالمسجد الاقصى وتأثير سكان القدس الشرقية على الضفة الغربية . وتخوف الجنرال " نيتسان " الذي انتقل ليشغل منصب رئيس قسم العمليات في هيئة الاركان العامة منهيا مهام منصبه في القيادة الوسطى من حقيقة كون المسجد الاقصى قاسما مشتركا يجمع سكان القدس الشرقية مع سكان الضفة الغربية ما قد يؤدي الى اندلاع اعمال عنف من ضمنها تنفيذ عمليات من قبل الذين يصعب على " الشاباك" مواجهتهم وإحباط مخططاتهم.

ووضع الامن الاسرائيلي الفصل والتمييز بين " المجتمعين " هدفا اساسيا ضمن المساعي الهادفة الى منع انتقال اعمال " العنف كما يسميها الاحتلال من القدس المحتلة الى الضفة المحتلة . في غضون ذلك كتبت الصحف الاسرائيلية، ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عقد جلسة اخرى للتشاور حول التصعيد في القدس، وعرضت الشرطة خلالها مسودة الاقتراح بشأن تصعيد اوامر فتح النيران ضد راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس الشرقية وداخل اسرائيل.

وكتبت صحيفة "هآرتس" انه حسب الاقتراح سيسمح للشرطة بإطلاق النار الحية على راشقي الحجارة والزجاجات في حالات تشكيل الخطر على حياة المواطنين. وجاء من مكتب رئيس الحكومة ان المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين، صادق على المسودة.وتذكر صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن نتنياهو صادق خلال الجلسة السابقة على السماح للشرطة باستخدام القناصة وبنادق "روغر" في القدس، وان الشرطة بدأت بتنفيذ القرار. وتضيف الصحيفة انه بالاضافة الى المسودة التي سيتم مناقشتها ، فقد تم اعداد مسودة القانون الذي سيفرض غرامات مالية باهظة على عائلات القاصرين الذين يرشقون الحجارة والزجاجات الحارقة، وكذلك مشروع قانون يحدد الحد الأدنى من العقوبات التي ستفرض عليهم.

في السياق ذاته، تكتب الصحيفة طرحت الوزيرة ميري ريغف شروع قانون ينص على منع دفع مخصصات التأمين الوطني للمواطنين العرب في القدس الذين يتم ضبطهم هم او اولادهم، وهم يرشقون الحجارة والزجاجات الحارقة. وقالت ريغف التي ستطرح اقتراحها على نتنياهو، ان "الوضع في القدس اصبح بالغ الخطورة. "الارهاب" يمس بالأمن وبالمشاعر الامنية لسكان المدينة ويجب وقفه بواسطة خطوات شديدة. غالبية راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة هم قاصرون يتم تحريضهم. العقاب ضد القاصرين محدود جدا، وهم يستغلون ذلك. ومنذ الان سيتحمل الاهالي المسؤولية عما يفعله اولادهم".

في هذه الأثناء، واستعدادا ليوم الغفران اليهودي، وعيد الاضحى، هذا الأسبوع، قامت الشرطة الاسرائيلية بنشر قوات خاصة في القدس وتعزيز قوات الشرطة في المناطق الفاصلة. كما تم تشكيل قوة هدف مشتركة من الشرطة والشاباك في مجال الاستخبارات والتحقيق. الى ذلك غادر ، وفد من نواب القائمة المشتركة في الكنيست، متوجها الى عمان واسطنبول، للاجتماع بالملك عبدالله والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

وعلمت "هآرتس" انه تم الاتفاق على سفر الوفد بين اعضاء "لجنة القدس" في القائمة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال النائب احمد الطيبي، رئيس لجنة القدس، ان تدخل الملك الأردني مطلوبا لأن الأماكن المقدسة في القدس تخضع لرعايته، واما تركيا فتتمتع بمكانة هامة في العالم الاسلامي. وكان اردوغان قد التقى، بوفد فلسطيني انضم اليه رئيس الجناح الشمالي في الحركة الاسلامية، الشيخ رائد صلاح، ومفتي القدس السابق الشيخ عكرمة صبري.

وشجب اردوغان "العدوان الاسرائيلي والتعرض للمسجد الاقصى". وكتبت "يسرائيل هيوم" ان السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة، رون فروشوار، هاجم تصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأن "اليهود يدنسون الحرم القدسي"، وقال "عندما يشعل الفلسطينيون الحرم، يشعل ابو مازن العنف، ومجلس الأمن يمنحه الدعم. هذه وصفة للانفجار الاقليمي".

وحسب فروشوار فان "رئيس السلطة الفلسطينية يشجع ويؤهل العنف بواسطة تصريحات لاسامية. فقد اعلن بأنه "يجب عدم السماح لأقدام اليهود المتعفنة بتدنيس الاقصى". هذه اللهجة مرفوضة وخطيرة. في المرة الأخيرة التي حرض فيها ابو مازن ضد الزوار اليهود في الحرم القدسي تم اطلاق النار على يهودي من قبل ارهابي فلسطيني".

الى ذلك كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان رئيسة البرازيل، ديلما روسيف، حولت رسائل الى إسرائيل مفادها انها لا تشعر بالارتياح ازاء تعيين رئيس مجلس المستوطنات سابقا، داني ديان، سفيرا لإسرائيل في بلادها، كونه يقيم في مستوطنة، وجاء من قيادة المستوطنين. وهذه الرسائل التي تم تحويلها عبر قنوات دبلوماسية تضع رئيس الحكومة ووزير الخارجية بنيامين نتنياهو في مأزق صعب، خاصة وانه تم التصديق على تعيين ديان في الحكومة في السادس من أيلول. واذا قام نتنياهو بسحب التعيين فان ذلك سيشكل صفعة له ولإسرائيل. واذا أصر على التعيين وقوبل بالرفض الرسمي، فمن شأن ذلك ان يؤثر على العلاقات مع البرازيل التي يعتبرها نتنياهو هدفا استراتيجيا مهما لإسرائيل التي تعمل على تطوير علاقات تجارية مع اسواق امريكا الجنوبية، والبرازيلية بشكل خاص.

من جانب اخر أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة اعتقلت خلال اليومين الماضيين 27 شخصا في القدس الشرقية وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه جرى اعتقالهم "للاشتباه بضلوعهم في حوادث إلقاء حجارة وزجاجات حارقة في القدس الشرقية". وأضافت أن الشرطة ستطلب من المحكمة تمديد فترة اعتقالهم على ذمة التحقيق.

قال مستشار رئيس الحكومة لشؤون الأمن القومي، يوسي كوهين، ان السبب الذي يجعل رئيس الحكومة يسافر الى موسكو للقاء خاطف مع الرئيس بوتين، حول التواجد الروسي في سوريا، هو "التخوف من ان روسيا تخلق في منطقة الشرق الاوسط واقعا جديدا لم يكن قائما في المنطقة طوال عشرات السنوات".

وفي حديث للاذاعة الاسرائيلية، قال كوهين الذي شغل في السابق منصب نائب رئيس الموساد، ان "روسيا هي دولة كبيرة ولها اهميتها، وصديقة لإسرائيل، تدخل مع "احذية راسخة على الأرض" الى منطقة متاخمة للحدود مع اسرائيل، وفي مكان لنا فيه مصالح امنية واضحة، ولذلك تريد اسرائيل التعرف على هذه المتغيرات من الرئيس الروسي. من الصواب اجراء اللقاء معه والتحدث والتأكد من المعلومات وما هو حجم القوات وما هي النوايا".

الى ذلك، وبشكل استثنائي، قرر نتنياهو ضم رئيس الاركان غادي ايزنكوت، ورئيس شعبة الاستخبارات في الجيش، الجنرال هرتسي هليفي، الى اللقاء الذي سيعقده مع بوتين غدا. واوضحت القيادة السياسية ان الهدف من ضم رجالات الجيش الى اللقاء هو نقل المخاوف الإسرائيلية الى الرئيس بوتين من قبل الجهات الأكثر مهنية. من جهة اخرى تخشى إسرائيل كابوس استهداف حقول ومنصات الغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، وتقول إنها تنظر إلى هذا التهديد على أنه الخطر الأساسي الذي تتسحب له، والذي قد يعني، في حال تحققه، كارثة اقتصادية.

وعرضت وسائل إعلام إسرائيلية تقريرا مصورا، يشير إلى إجراء سلاح البحرية الإسرائيلي تجربة على صاروخ (أدير)، الذي يعتبر الأكثر تطورا بسلاح البحرية ، بهدف التصدي للتهديدات بضرب منصات الغاز الإسرائيلية، وتضيف أن المنظومة المشار إليها قادرة على اكتشاف أي تهديد يقترب على مسافة مئات الكيلومترات.

واعتبر التقرير أن حزب الله والصاروخ الروسي من طراز (ياخونت) هما الخطر الرئيسي على حقول الغاز الإسرائيلية، وأن المنظمة اللبنانية التي تمتلك قدرات عسكرية تعادل دولة، قد تحصل على هذا الصاروخ الروسي الذي يوجد العشرات منه بحوزة الجيش السوري.

وبحسب التقرير، تتركز المخاوف والتقديرات بالمؤسسة العسكرية على كون الصاروخ (ياخونت) سيصل أيضا إلى حزب الله، وأنه خلال أيام معدودة تستطيع المنظمة اللبنانية إعلان دخوله الخدمة الميدانية، وأن هدف حزب الله في الحرب القادمة سيكون تفجير منصات الغاز الإسرائيلية بهذه الصواريخ، وضرب موانئ أشدود وحيفا، أو إغراق السفن التجارية التي تصل البلاد.

وذكر التقرير بأن نجاح حزب الله في استهداف المياة الاقتصادية الإسرائيلية سيعني أضرارا فورية قاتلة، منها حدوث شلل لمدة أسابيع إلى شهور في إدخال الواردات عبر البحر، ووقف إمدادات الغاز، مشيرا إلى أن 97% من البضائع التي تأتي من الخارج إلى إسرائيل تأتي عبر البحر، وأن 60% من الكهرباء في البلاد تنتج من الغاز الطبيعي

© Muscat Press and Publishing House SAOC 2015

اضف تعليق جديد

 avatar