خطة أميركية لتوسيع السجون العراقية

تاريخ النشر: 28 يونيو 2005 - 08:32 GMT

اعلن الجيش الأميركي إنه يعتزم توسيع عدد من السجون العراقية منها سجن أبو غريب، حتى يمكنها استيعاب الزيادة الكبيرة في عدد السجناء.

وكانت سمعة سجن أبو غريب قد ساءت في العام الماضي بعد الكشف عما تعرض له السجناء من سوء معاملة وإهانات، وكان ينتظر أن يتم إغلاقه إلا أنه يكاد يمتلئ عن آخره حاليا بالسجناء.

وسيتتح عمليات التوسع في بناء أجنحة جديدة في السجون العراقية بموجب برنامج يتكلف حوالي 50 مليون دولار، استيعاب 16 ألف سجين بدلا من 10 آلاف سجين في الوقت الحالي.

ويأتي هذ الإعلان في اليوم التالي على صدور تصريحات عن وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد قال فيها إن القضاء على المسلحين في العراق قد يستغرق سنوات.

وصرح الليفتنانت جاي راديسيل - الناطق العسكري الأميركي- بأن خطة توسيع السجون العراقية هي نتيجة "العمليات العسكرية الناجحة التي شنتها قوات التحالف والقوات العراقية الخاصة ضد المسلحين والإرهابيين".

وينتظر أن يتسع سجن أبو غريب الذي يحتجز فيه حاليا 3537 سجينا عراقيا وعربيا -لكي يشمل 800 سجين جديد في نهاية شهر يوليو/ تموز المقبل.

وسيتم توسيع معسكر كوبر بالقرب من مطار بغداد الذي يحتجز فيه 125 من كبار الشخصيات لكي يستوعب 2000 سجين آخر.

أما معسكر بوكا - الذي يقع في جنوب ميناء أم قصر ويستوعب حاليا 6340 سجينا فسيتم توسيعه لكي يضم 1400 زنزانة جديدة.

وسيتم بناء سجن رابع، جديد تماما، في مدينة السليمانية الواقعة على بعد 330 كيلومترا شمال بغداد.

ويحتجز في السجون التي يديرها الأمريكيون سجناء اعتقلتهم قوات التحالف للاشتباه في كونهم من المسلحين الذين يشنون الهجمات في أرجاء العراق على القوات الأمريكية وقوات التحالف.

وكانت الاتهامات التي وجهت إلى جنود أمريكيين بممارسة انتهاكات لنزلاء سجن أبو غريب في أبريل/ نيسان 2004 قد وجهت ضربة قاصمة لجهود قوات التحالف في محاولتها للفوز بقلوب وعقول العراقيين.

وقد أثارت الفضيحة استنكارا دوليا واسع النطاق، وأدين عدد من الجنود منذ ذلك الحين، بارتكاب مخالفات ترتبط بالانتهاكات المذكورة

(البوابة)(مصادر متعددة)