اكدت مصادر فلسطينية ان وفدا من المخابرات المصري سيجري نهاية الشهر الجاري مجموعة اتصالات مع الفصائل تمهيدا للحوار الذي سيجري في القاهرة في الغضون وسعت قوات الاحتلال من عمليات هدم المنازل في القدس المحتلة بالتزامن مع حملة اعتقالات في صفوف اهالي المدينة المقدسة.
حوارات القاهرة
يصل الى قطاع غزة نهاية الشهر الجاري وفدا امنيا مصريا رفيع المستوي لاجراء سلسلة من الحوارات مع قادة الفصائل الفلسطينية هناك.
ويمهد الوفد المصري بذلك للحوار بين الفصائل الفلسطينية الذي ستحتضنه القاهرة والذي سيبحث عمل الفصائل بعد الانسحاب الاسرائيلي من القطاع
ويذكر ان رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع سيتوجه الى العاصمة المصرية الاربعاء بهدف وضع اللمسات الاخيرة على هذا الحوار فيما يزور اللواء عمر سليمان الاراضي الفلسطينية في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، للقاء كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون .
وشهدت مدينة غزة فى أعقاب زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع - ابو علاء - لها، السبت الماضي، سلسلة من المباحثات الثنائية والثلاثية بين عدد من الفصائل الفلسطينية وذلك في محاولة للخروج بموقف فلسطيني موحد ومناقشة خطة الانسحاب أحادية الجانب من قطاع غزة .
قوات الاحتلال توسع عمليات الهدم في القدس الشريف
الى ذلك وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدمها لمنازل المواطنين، في منطقتي سميراميس وقلنديا شمال القدس الشريف، في إطار حملة مسعورة تستهدف المنازل القريبة من مسار "جدار الضم والتوسع الاستيطاني العنصري"، حيث وصل عدد المنازل المهدمة إلى ستة منازل.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المدعمة بعدة أليات عسكرية وجرافات، دمرت منازل كل من المواطنين: محمود عبد الرحيم، وتبلغ مساحته (120متراً) ويأوي ثمانية أفراد، وعزبة للمواطن أحمد مفلفل مساحتها (100متراً) ويأوي عائلتين، ومنزلي الشقيقين مازن صيام ومساحته (130متراً) ويأوي ثمانية أفراد، وبيت لشقيقه حسام، ويأوي خمسة عشر فرداً، ومساحتة (200متراً) ومنزل المواطن فوزي يعقوب ومساحته (100متراً) ويقطنه ثمانية مواطنين.
وادعت سلطات الاحتلال، أن المنازل شيدت بدون ترخيص، غير أن المواطنين أكدوا أن عمليات الهدم تستهدف المنازل القريبة من الجدار العنصري.
وأضاف الشهود، أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على أصحاب تلك المنازل، وأجبروهم على إخلائها بالقوة.
كما اعتدى جنود الاحتلال بالهروات وأعقاب البنادق على أكثر من أربعين مواطنا احتشدوا للدفاع عن المنازل والتي سيؤدي هدمها إلى تشريد العشرات من النساء والأطفال والرجال، وجعلهم بلا مأوى.
إلى ذلك اعتقل جنود الاحتلال خلال عملية هدم المنازل الشاب سمير أبو ارميلة (30عاماً)، ونقلته إلى معتقل "المسكوبية" في القدس المحتلة، بعد الاعتداء عليه وعلى عدد من المواطنين، بذريعة التصدي للجرافات الإسرائيلية المعتدية.
تكثيف الاستيطان في الضفة
الى ذلك كشفت صحيفة (معاريف) الاسرائيلية ان وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز ابلغ المستوطنين اليهود في الضفة الغربية ان الحكومة ستقيم الاف الشقق السكنية في الضفة الغربية لاسكان مستوطنين فيها. وقالت الصحيفة في موقعها على شبكة الانترنت ان الابلاغ "جاء خلال جولة لموفاز في مستوطنات الضفة الغربية يوم الاثنين الماضي حيث اكد ان عمليات بناء مكثفة للمنازل ستجرى في مستوطنات الضفة الغربية خاصة في الكتل الكبيرة منها". واضافت الصحيفة انه " وبعد أيام من اقرار الحكومة الاسرائيلية لخطة الانفصال عن الفلسطينيين فقد بدأ موفاز المرحلة الثانية من هذه الخطة والذي اسماه مكافأة المستوطنين". وأوضحت ان " خطط البناء في مستوطنات غوش عتصيون تعتبر المرحلة الاولى من هذه الحملة حيث من المتوقع ان تتبعها حملات اخرى في مستوطنات معاليه ادوميم وارئيل حيث من المتوقع ان يتجول في تلك المستوطنات قريبا جدا". وكان موفاز قد تجول يوم امس في مستوطنات (غوش عتصيون) بالضفة ووجه اوامره خلال الجولة للادارة المدينة الاسرائيلية هناك لتقديم عروض بناء خلال ثلاثة اشهر من اجل تنفيذ خطة لاوسع حملة بناء مكثفة في مستوطنات الضفة. وخلال جولة موفاز يوم امس قدم المستوطنين له وثائق وخطط تتعلق ببناء نحو 5300 وحدة سكنية في غوش عتصيون اضافة الى اقرار بناء 2500 منزلا في محيط مستوطنة نيكوديم.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)