خطة الملك سلمان للاصلاح في السعودية

منشور 12 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 06:43

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن خطة سعودية موسعة لإجراء إصلاحات واسعة في مختلف مفاصل الدولة، تتعلق بالإصلاح الاقتصادي ودور المرأة وحقوق الإنسان.

وأكدت الصحيفة أن مستشارين للملك سلمان بن عبد العزيز، أطلعوها على تفاصيل الخطة الإصلاحية الشاملة التي تقودها القيادة السعودية، مؤكدة أنها المرة الأولى التي يتم إطلاع وسيلة إعلام على ما تعتزم الحكومة تنفيذه من خطط ومشاريع.

التغييرات الواسعة التي تعتزم السعودية اتخاذها لتحقيق الإصلاح الداخلي تركز على الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية في المجتمع، مشيرة إلى أن مسيرة هذه الإصلاحات بدأت منذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم مطلع العام الجاري، حيث تم استبعاد العديد من رجالات الحكم من كبار السن.

وتنقل الصحيفة عن وثيقة الإصلاح التي اطلعت عليها، أن المملكة تعتزم اتخاذ إجراءات إصلاحية فيما يخص منظمات حقوق الإنسان وفتح أبواب المملكة أمامهم، معتبرين أن هذا الأمر قد يكون مفتاح الحل للكثير من المشاكل فيما يتعلق بصورة السعودية في الخارج.

وفيما يتعلق بالمرأة، تؤكد الوثيقة أنه لا يمكن إغفال العديد من الجهود التي قامت بها المملكة فيما يتعلق بالمراة، ومنحها حقوقها.

وتؤكد الوثيقة على أن المملكة شهدت تقدماً كبيراً في نطاق تعليم البنات، حيث فاق عددهن الذكور، فضلاً عن الرعاية الصحية في البلاد.

وفيما يتعلق بالاقتصاد، فإن وثيقة الإصلاحات أقرت بأن اعتماد المملكة بنسبة 80%-85% على النفط وعائداته يمثل مشكلة كبيرة، خاصة في ظل تداعيات انخفاض أسعار النفط الذي شكل ناقوس خطر بضرورة تنويع مصادر الدخل.

وتشير الصحيفة إلى أن السعودية فقدت ما يقارب من 30% من عائدات النفط من جراء انخفاض أسعار النفط منذ يوليو/ تموز العام الماضي، حيث تحدث مسؤولون سعوديون لأول مرة عن اقتراض المال وأيضاً فرض ضرائب لأول مرة.

ووفقاً للصحيفة، فإن وثيقة الإصلاح المقترحة تتضمن خفض النفقات وزيادة الإنفاق على البنية التحتية وتنويع مصادر الدخل.

وتتطرق الوثيقة إلى رجل الدين الشيعي نمر النمر، الذي صدر بحقه حكم بالإعدام، مؤكدة أن ما قام به من عمل تمثل بالتحريض على هجمات ضد قوات الأمن والمنشآت الحكومية وإرهاب المدنيين؛ هو عمل إجرامي واضح، وأن لدى المملكة كل الحق في الحفاظ على سلامة وأمن مواطنيها.

مواضيع ممكن أن تعجبك