خطف مجهولون فتاتين من القومية التركمانية في مدينة كركوك التي شهدت الاثنين، تظاهرة لمئات الاكراد الذين طالبوا بضمها الى اقليم كردستان.
وقال قائد شرطة كركوك اللواء تورهان يوسف أن "سيارتين صبغ زجاجهما باللون الأسود انتظرتا الفتاتين دنيا إسماعيل اغا (18 عاما) وسوزان نوزاد عثمان (19 عاما) أمام إحدى المدرس الواقعة وسط المدينة على بعد 400 متر من مقر المحافظة".
وأضاف "ما إن خرجتا من المدرسة حتى خطفهما مسلحون كانوا في السيارتين على مرأى من المارة". مشيرا إلى أن "هذا الحادث هو الأول من نوعه" في كركوك (255 كم شمال).
وبعد الحادث، أصدرت الشرطة بيانا يطالب المواطنين بإزالة الزجاج الأسود أو المظلل من السيارات تحت طائلة التعرض لعقوبات.
ويسود التوتر بين العرب والأكراد والتركمان في كركوك منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/أبريل 2003.
وتظاهر مئات الأكراد الإثنين في مدينة كركوك للمطالبة بضمها إلى إقليم كردستان، ومحذرين من رفض الانتخابات المقررة في كانون الثاني/ يناير المقبل ، إذا لم تتم "إعادة العرب الوافدين" إلى مناطقهم الأصلية.
وقال عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني نجاة حسن كريم ان "التظاهرة رسالة موجهة الى من يحاول تهميش الاكراد وعدم منحهم حقوقهم".
واضاف ان "كركوك مدينة كردية، والاكراد سيرفضون الانتخابات اذا بقي الوضع على ما هو عليه ولم تتم اعادة العرب الوافدين الى مناطقهم الاصلية وعودة الاكراد المرحلين" وطالب بتطبيق المادة 58 من قانون ادارة الدولة التي تنص على "تطبيع الاوضاع في كركوك".
ورفع المشاركون اعلام اقليم كردستان ولافتات تطالب بضم كركوك وصورا لبارزاني.
ويطالب الاكراد بالحاق كركوك بالمحافظات الثلاث التي تحظى بحكم ذاتي في كردستان، مؤكدين ان المدينة كانت ذات غالبية كردية في الخمسينات قبل ان يعمد النظام العراقي السابق الى "التعريب" القسري. وهذه المحافظات هي السليمانية ودهوك واربيل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)