اعلنت وكالة اغاثة دولية ان ثلاثة سودانيين يعملون لديها خطفوا في مناطق يسيطر عليها متمردون في اقليم دارفور المضطرب في غرب السودان.
وقالت وكالة "أدفنتست دفيلوبمنت اند ريليف انترناشيونال (أندرا)" ان العاملين الثلاثة خطفوا في كانون الاول/ديسمبر فيما كان انذاك لابادو التي يسيطر عليها المتمردون.
واحتلت الحكومة منذ ذلك الحين لابادو التي تقع في جنوب ولاية دارفور التي شهدت قتالا شديدا في نهاية العام الماضي.
وقال البيان الذي نشر في موقع على شبكة الانترنت الثلاثاء "أندرا توجه نداء من أجل الافراج عن موظفي الوكالة الذين تم اختطافهم تحت تهديد السلاح بالاضافة الى العربات التابعة للوكالة .. اثناء سفرهم في منطقة لابادو التي كان يسيطر عليها انذاك المتمردون."
وتحاول وكالات الاغاثة تأمين الافراج عن العاملين المخطوفين باستخدام وسطاء وبعيدا عن وسائل الاعلام.
وقالت الوكالة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها ان العاملين لديهم تصريح رسمي بالعمل في دارفور وانها ليس لديها معلومات بشأن من الذي خطفهم أو مكان وجودهم الان.
وقال بايرون سكوينمان نائب رئيس أندرا "نشعر بالانزعاج وبالقلق البالغ بشأن سلامة العاملين لدينا." واضاف "اندرا ليست مؤسسة سياسية وهي تقدم مساعدات في مناطق تحتاج اليها بشدة." وتعمل اندرا في السودان منذ 25 عاما وفي دارفور منذ يونيو حزيران العام الماضي.
وانتقدت الامم المتحدة ووكالات مساعدات اخرى متمردي دارفور لمهاجمة قوافل مساعدات وخطف عاملين في الماضي. وتنفي جماعات المتمردين انها متورطة في أي أعمال خطف أو قطع طرق.
وأعرب الاتحاد الافريقي الذي يراقب هدنة هشة منذ نيسان/ابريل عام 2004 في المنطقة عن القلق بشأن انقسام جماعتي المتمردين الرئيسيتين في دارفور.
ويوجد الان أربع جماعات مسلحة معروفة في دارفور حيث تعمل العديد من العصابات المسلحة المارقة في المنطقة أيضا.
وحملت الجماعتان الرئيسيتان للمتمردين السلاح في اوائل عام 2003 واتهمت الخرطوم بالاهمال واستخدام الميليشيات العربية التي تعرف باسم الجنجويد لنهب واحراق القرى غير العربية.
وتقول الخرطوم انها تدعم بعض الميليشيات لمحاربة المتمردين لكنها تنفي أي روابط بالجنجويد الذين تصفهم بأنهم خارجون على القانون.
وقتل في العنف الذي وصفته الولايات المتحدة بأنه يرقى الى مستوى الابادة الجماعية عشرات الالاف.
وقتل خمسة من موظفي المساعدات في دارفور منذ بدء العمليات الانسانية في ايار/مايو.
ومعظم الذين خطفوا افرج عنهم دون ان يمسهم أذى.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)
