خطف قاضي في محكمة الدجيل وبدء تطبيق خطة امنية جديدة في بغداد

تاريخ النشر: 25 مايو 2006 - 01:13 GMT
اعلن سلام الزوبعي وزير الدفاع بالوكالة الخميس بدء تطبيق خطة امنية في بغداد مؤكدا ان "الذين يتسببون بالفوضى يعيشون ايامهم الاخيرة". فيما اعلن عن خطف قاضي يعمل في محكمة الدجيل التي تحاكم الرئيس العراقي والمخلوع

خطة امنية

وقال الزوبعي خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الدفاع وسط بغداد "هناك خطة امنية سريعة ليس من حقنا ان نكشف عنها وقد بانت بوادرها في بعض اماكن مدينة بغداد".

واضاف "كلفنا ان ندرس الوضع الامني في بغداد حصرا لاننا اذا نشرنا الامن في قلب بغداد عندئذ سنرسل رسالات الى كل محافظات العراق". ورفض الزوبعي اعطاء المزيد من التفاصيل عن هذه الخطة.

ورأى الزوبعي انه "آن الاوان للذين يريدون ان يغتالوا بسمة الاطفال ان يخرسوا" مشيرا الى ان "الذين يريدون ان يعيثوا الفوضى ويهددوا كرامة الانسان يعيشون ايامهم الاخيرة".

واشار الزوبعي الى اتصال هاتفي مع كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية التي اكدت ان بلادها "تريد ان تعمل مع العراقيين لانهاء دوامة العنف في العراق" مؤكدا ان الحكومة العراقية "ترحب بكل من يريد ان يمد يد العون والمساعدة للعراقيين".

وقال ان الحكومة العراقية الجديدة ترفض ان "يكون العراق ساحة للارهاب وان يكون مثلا لانتهاك حقوق الانسان" بين دول العالم.

واوضح الزوبعي ان "الحكومة العراقية الجديدة حكومة وحدة وطنية حقيقية تعمل بروح الفريق الواحد وكل مسؤول فيها جزء من هذا الفريق ويضع امام عينينه برنامج الحكومة يتصرف وفق صلاحياته لتحقيق الامن والسلام للشعب العراقي".

واعتبر الزوبعي الدفاع عن الوطن "وسام لا يوضع الا على صدور الرجال الشجعان ونتشرف نحن بهذا الوسام لكون الدفاع عن الوطن عقيدة تستقر في القلوب والضمير".

وعن طبيعة العلاقة مع دول المجاورة للعراق اكد الزوبعي ان حكومته "تسعى لان يتمتع العراق بعلاقة راقية مع جيرانه (...) ولا تقبل باي تدخل يضر بامن العراق من اي جهة كانت".

وناشد الزوبعي رجال الدين في كل اطيافه وشيوخ العشائر في العراق ان "يعملوا من الان ويوجهوا عبر منابرهم (كل العراقيين) لمد يد العون للجيش العراقي وكل من يريد بسط الامن في العراق".

اعمال عنف

اعلنت مصادر امنية عراقية ان ثمانية اشخاص بينهم ضابط برتبة عميد في وزارة الدفاع جرحوا في اعمال عنف متفرقة وقعت صباح الخميس في بغداد وبعقوبة.

وقال مصدر في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن اسمه ان "مسلحين مجهولين فتحوا صباح اليوم (الخميس) النار على العميد خليل العبادي الذي يعمل في وزارة الدفاع ما ادى الى اصابته بجروح".

واوضح ان "الحادث وقع في منطقة الزعفرانية (جنوب بغداد) عندما كان العبادي متوجها الى مقر عمله في الوزارة".

من جهة اخرى اكد مصدر في وزارة الداخلية ان ثلاثة مدنيين جرحوا في انفجار عبوتين ناسفتين في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد موضحا ان "الانفجار وقع داخل عمارة مقابلة لنصب ساحة التحرير يشتبه انه كان مكانا لصنع العبوات الناسفة".

واضاف ان "اثنين من عناصر الشرطة اصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دوريتهما في شارع فلسطين (شرق بغداد)". كما اصيب اثنين من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق).

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) اكد مصدر في الشرطة ان مسلحين مجهولين خطفوا صباح الخميس ايرانيين اثنين من سائقي الشاحنات التي تنقل الغاز السائل للاستخدام المنزلي. واوضح ان "الحادث وقع بين بلدتي بعقوبة وخانقين" شمال شرق بغداد.

من جانب اخراكدت مصادر امنية العثور على ست جثث مجهولة الهوية اربع منها في بغداد واثنين في بعقوبة.

واكد مصدر امني في تكريت اختطاف القاضي وليد احمد قاضي محكمة الدجيل (60 كلم شمال) من قبل مسلحين مجهولين الاربعاء على طريق بين سامراء وتكريت.