هدد تنظيم القاعدة في العراق بقتل خمسة من موظفي السفارة السودانية بالعراق كانوا قد اختطفوا قبل ستة أيام.
وتبنت الجماعة اختطاف السودانيين الخمسة الذين قالت إن بينهم دبلوماسيين. وكان الرهائن قد اختطفوا بعد خروجهم من أحد المساجد.
وحذر بيان نشر على موقع على شبكة الانترنت يستخدمه تنظيم القاعدة، وبث معه تسجيل فيديو، من أن الجماعة ستقتل الرهائن خلال 48 ساعة إذا لم يقطع السودان علاقاته الدبلوماسية مع حكومة العراق. وأضاف البيان، الذي لا يمكن التأكد من صحته، أن الحكومة السودانية ستضحي برجالها إذا لم تستجب لمطالب الخاطفين. وكان بيان لوزارة الخارجية السودانية قد قال يوم 24 ديسمبر/كانون الاول الجاري إن ستة من موظفي السفارة في العراق اختطفوا، وإن بينهم دبلوماسي وهو السكرتير الثاني للبعثة عبد المنعم محمد توم. وحدد البيان يوم السبت المقبل موعدا لانتهاء المهلة الممنوحة للسودان "لتعلن بوضوح قطع علاقاتها" مع الحكومة العراقية "وإنها تغلق سفارتها في بغداد وكذلك تسحب كل ممثليها" هناك، "وإلا فإن هذه الحكومة ستتحمل مسؤولية تقديم دبلوماسييها كقرابين". وقالت الجماعة إنها حذرت الدول العربية في السابق من "حربها ضد ما يسمى البعثات الدبلوماسية في بغداد"، مضيفة أن الحكومات تجاهلت تحذيرها وأنها لا تزال "تتقرب أكثر إلى الكفرة من الصليبيين واليهود" كما جاء في البيان.
وفي الوقت ذاته قالت وزارة الخارجية اللبنانية إن مهندسا لبنانيا اختطف الخميس على يد مسلحين في العراق. وقالت الوزارة إن كاميل نصيف طنوس، الذي يعمل لدى شركة شنايدر الهندسية، اختطف "في العراق خلال الساعات القليلة الماضية"، دون تقديم مزيد من المعلومات.
يذكر أن ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الاردني المولد أبو مصعب الزرقاوي، قد قتل عددا من موظفي السفارات العربية في حملة تهدف إلى إجبار الحكومات على قطع علاقاتها مع العراق