خطف 11 قياديا سنيا بعد اجتماع مع مكتب المالكي وتفاقم الازمة وع انقرة

منشور 28 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:37
قالت مصادر اعلامية وشهود ان مسلحين خطفوا 11 شخصا من أفراد عشيرة تقاتل القاعدة وذلك لدى عودتهم الى بلدتهم في ديالى قادمين من بغداد يوم الاحد.، الى ذلك ناقش الرئيس جلال طالباني ورئيس الحكومة الازمة مع انقرة

خطف قادة سنة

وينتمي المخطوفون الى مجلس انقاذ ديالى الذي تشكل من طوائف مختلفة في المحافظة لمقاتلة القاعدة. وقال أحد الاقارب إن بعض المخطوفين حاولوا الاتصال بهم لابلاغ أسرهم بأنهم مخطوفون في منطقة الشعب التي تقع الى الشمال مباشرة من بغداد مشيرا الى أن أحدهم أصيب بعيار ناري أثناء محاولته مقاومة المتشددين. ولم تتضح حالته.

ولم تتوفر لدى وزارة الداخلية ومصادر الشرطة أي معلومات على الفور بشأن الخطف.

وكان زعماء العشائر هؤلاء قد اجتمعوا بالمستشار العشائري لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم السبت داخل المنطقة الخضراء ببغداد. وانضم زعماء العشائر وبعض الجماعات المسلحة في ديالى الى القوات الامريكية والعراقية في محاولة لاستئصال شأفة القاعدة من ديالى.

الازمة مع تركيا

على صعيد آخر بحث رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني مع رئيس الوزراء نوري المالكي اليوم نتائج زيارة الوفد العراقي الى تركيا والرامية الى انهاء التوتر على الحدود العراقية التركية بطرق سلمية.

وكان الوفد العراقي برئاسة وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم العبيدي غادر أمس أنقرة عائدا الى بغداد عقب انهيار تلك المباحثات ووصولها الى طريق مسدود على خلفية رفض تركيا اقتراحات عراقية وصفت بأنها غير كافية.

وقال الرئيس طالباني في تصريحات للصحافيين عقب اللقاء "بحثنا اليوم مع رئيس الوزراء نوري المالكي الأوضاع العامة في البلد بما فيها زيارة الوفد العراقي الى تركيا".

وأضاف طالباني قائلا "لقد أيدنا موقف الوفد العراقي وثمنا جهوده". وأوضح جلال طالباني أن الآراء مع رئيس الوزراء نوري كانت متطابقة بشأن المسائل المطروحة. وتحشد تركيا نحو مئة ألف جندي مدعومين بمقاتلات ومروحيات عسكرية ودبابات وقذائف مورتور على الحدود لشن عملية عسكرية محتملة ضد ما يقارب ثلاثة آلاف متمرد من حزب العمال الكردستاني يتخذون من سلسة جبال قنديل في شمال العراق قاعدة لهم. وتطالب أنقرة العراق بتسليم كل أعضاء حزب العمال الكردستاني المتمركزين في تلك المناطق من شمال العراق والذي يتهم بالتسبب في سقوط أكثر من 30 ألف قتيل منذ بداية حملته الانفصالية في جنوب شرق تركيا عام 1984. يذكر أن الوفد العراقي بحث في الأزمة القائمة خلال أكثر من ست ساعات يوم الأول من أمس مع مسؤولين أتراك وغادر أنقرة أمس السبت. وبحسب بيان صادر عن الوفد العراقي فان تركيا لم تبد أية ردود ازاء المقترحات العراقية.

وأوضح البيان أن المقترحات تضمنت "قيام القوات متعددة الجنسيات بمراقبة واستطلاع مستمرين للحدود المشتركة بالاضافة الى تشكيل لجنة فنية ميدانية لمتابعة الأعمال العسكرية وتنسيقها ويكون مقرها اقليم كردستان العراق". وانهارت المحادثات التركية العراقية التي كانت تهدف الى منع عمليات التسلل عبر الحدود في شمال العراق في وقت متأخر يوم الجمعة الماضي بعد أن رفضت أنقرة مقترحات عراقية ووصفتها بأنها غير كافية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك