ولم ينف مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود المعلومات عن تقديم ميتشل وفريقه طلبات للحصول على تأشيرات دخول الى سوريا، لكنه قال انهم لم يبتوا بعد في مسألة القيام برحلة الى هناك.
وقال مصطفى ان "السناتور ميتشل وفريقه اودعوا لدينا جوازات سفرهم اليوم للحصول على تأشيرات دخول الى سوريا".
ولم يحدد السفير السوري متى ينوي الموفد الاميركي التوجه الى دمشق لهذه الزيارة التي ستكون الاولى لميتشل الى سوريا منذ توليه مهامه.
وصرح روبرت وود ان "السناتور ميتشل قام برحلات عدة الى المنطقة وسيواصل القيام بذلك في الاشهر المقبلة".
واضاف ان "ميتشل وفريقه يواصلان التقدم بطلبات للحصول على تأشيرات دخول الى عدد من دول المنطقة بما فيها سوريا لنكون قادرين ومستعدين لزيارة هذه الدول عندما يكون ذلك مناسبا".
وتابع ان السناتور ميتشل "لم يبت بعد في مسألة زيارة سوريا".
وتواصل ادارة اوباما تحركاتها الدبلوماسية الحذرة للتقارب مع سوريا بعد توتر شديد في العلاقات، على امل انعاش عملية السلام.
وستشكل زيارة ميتشل الى دمشق في حال حصولها، تقدماً في الجهود الاميركية.
وكان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشرق الاوسط بالوكالة جيفري فيلتمان ومستشار الامن القومي لشؤون الشرق الاوسط دانيال شابيرو زارا الاسبوع الماضي دمشق.
وكانت هذه الزيارة الثانية في غضون شهرين التي يقومان بها الى دمشق.
وتوترت العلاقات بين واشنطن ودمشق بعد الاجتياح الاميركي للعراق عام 2003 وبعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005 والذي اشار تقرير مرحلي اولي للجنة تحقيق دولية الى احتمال تورط مسؤولين امنيين سوريين ولبنانيين فيه.
واستدعت واشنطن سفيرها في شباط/فبراير 2005 اثر اغتيال الحريري ولم يتم اتخاذ قرار بعد حول ارسال سفير.
ونفت دمشق اي ضلوع لها في مقتل الحريري وسحبت جيشها من لبنان بعد شهرين على ذلك منهية حوالي ثلاثة عقود من الانتشار في ذلك البلد.
وكان اوباما مدد الاسبوع الماضي لمدة سنة عقوبات اقتصادية فرضتها الادارة السابقة برئاسة جورج بوش على سوريا عام 2004 مشيراً الى القلق المستمر ازاء الاشتباه بدعم سوريا لناشطين.
وقلل مصدر سوري من اهمية هذا الاجراء مشيراً الى انه يتم بشكل "دوري".
وتتهم الولايات المتحدة سوريا وايران بتقديم دعم مادي لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" وحزب الله الشيعي اللبناني في نزاعهما مع اسرائيل.
كما تتهم سوريا بالتغاضي عن تسلل ناشطين اسلاميين الى العراق عبر حدودها.