خطيبة هسام تتحدث عن تورطه وميليس يتجه لطلب اعتقال غزالي وجامع

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2005 - 11:29 GMT

نسفت خطيبة الشاهد المقنع كل ما جاء في مؤتمراته وبياناته الصحفية وتحدثت عن واقعة تميل الى ترجيح تصديق ماجاء في افادته لميليس في الغضون قالت مصادر مطلعة ان الاخير سيطلب خلال ايام اعتقال غزالي وجامع

توقيف غزالي وجامع

قالت مصادر مطلعة ان رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري القاضي الألماني ديتليف ميليس سيوجه في الأيام المقبلة طلباً الى السلطات السورية لتوقيف الرئيس السابق لجهاز الأمن والاستطلاع (لاستخبارات) في القوات السورية في لبنان العميد رستم غزالة ومعاونه في بيروت العميد جامع جامع، لأن لديه ما يكفي من أدلة تثبت تورطهما في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وكان غزالي وجامع عادا الى دمشق بعد ان خضعا لعملية تحقيق طويلة في مقر الامم المتحدة في فيينا وصرح السفير السوري في النمسا صفوان غانم بأن رستم غزالي الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية السورية في لبنان ومساعده العميد جامع عادا إلى دمشق. وسيتم استجواب ثلاثة مسؤولين سوريين آخرين، بينهم واحد من ابرز مسؤولي فرع فلسطين في جهاز الاستخبارات السورية العميد عبد الكريم عباس ورئيس قسم الاتصالات والتنصت العميد ظافر يوسف فيما رجحت تقارير ان يكون الشاهد الخامس هو هسام طاهر هسام المعروف بحلاق بيروت او الشاهد المقنع.

واوردت مصادر ان العقيد المتقاعد سميح القشعمي وهو مساعد اخر لغزالي لن يتم استجوابه الاربعاء.

وأشارت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة إلى أن ميليس قد يجد بعد استجوابات المسؤولين السوريين الخمسة في فيينا أدلة على تورط أشخاص آخرين، بعدما توفرت لديه قبل بدء الاستجوابات أدلة كافية لتقديم طلب بتوقيف غزالي وجامع، باعتبارهما مشبوهين في إطار اغتيال الحريري. وقال إنه في إطار القرار الدولي الرقم 1636 فإنهما سيخضعان لعقوبات شخصية، ستتزامن مع مطالبة السلطات السورية بتوقيفهما، ملاحظا أن هذه المطالبة ستكون مناسبة لمعرفة جدية سورية في التعاون.

خطيبة هسام تفجر قنبلة

من جهتها، كشفت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع أن الإفادة التي أعطتها "ثروت الحجيري"، خطيبة الشاهد السوري هسام طاهر هسام، ثبتت صحة اعترافات هسام السابقة ودحضت الادعاءات التي قدمها في مؤتمره الصحافي في دمشق عن تعرضه للضغط والترغيب والترهيب للإدلاء بمعلومات تدين مسؤولين أمنيين سوريين في الجريمة، بحسب ما ورد في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية الأربعاء

وذكرت المصادر اللبنانية، بحسب الصحيفة، أن ثروت الحجيري، خطيبة هسام، تحدثت عن واقعة مهمة للغاية، مفادها أنه قبيل الانفجار الذي استهدف موكب الرئيس الحريري بربع ساعة، وفيما كانت تتنزه برفقة خطيبها هسام في منطقة عين المريسة في بيروت، تلقى خطيبها اتصالا على هاتفه الجوال طلب فيه المتصل أن يغادر هسام المنطقة فوراً لأن "انفجارا مزلزلا" سيقع على مقربة منه. وبعد انتهاء المكالمة أخذ هسام بيدها وركضا مسرعين صعوداً باتجاه الحمراء، وعندما وصلا الى المحلة المعروفة بـ "طلعة جنبلاط" أي أول منطقة كليمنصو، دوى الانفجار. وعندها أبلغها هسام ان العميد السوري جامع جامع هو الذي اتصل به وأنه انقذ حياتهما. وقد اعتبرت المصادر اللبنانية أن افادة ثروت التي سلّمت نسخة منها الى لجنة التحقيق الدولية تجعل تراجع هسام عن اعترافاته "غير ذي قيمة". كما أن الشاهدة المذكورة نفت أن تكون تعرضت لأي ضغوط أو تهديدات، كما ورد في المؤتمر الصحافي الثاني لخطيبها هسام ووكيله القانوني. وأكدت هذه المصادر، نقلا عن أعضاء في لجنة التحقيق الدولية، أن مقابلات ستجرى بين هسام والمحققين الدوليين الذين سيعاودون استجوابه في فيينا على انفراد ولو بحضور محاميه، قبل إجراء مقابلات بينه وبين بعض المسؤولين السوريين في فيينا، وخصوصاً بينه وبين العميد جامع جامع.