بهذه الكلمات برر كسبيان ماكان زيارته الى الدولة العبرية ولقائه بالرئيس شمعون بيريز وذلك في حديث لاذاعة اسرائيل بالعربية
تعتبر تلك الخطوة الاولى من نوعها في تاريخ العلاقات الايرانية الاسرائيلية منذ الثورة الاسلامية عام 1979 : معارض ايراني يقوم بزيارة اسرائيل ويلتقي رئيس الدولة شمعون بيرس في القدس المحتلة ويزور معهد "يد وشيم" لتخليد ذكرى ما يعرف الكارثة والبطولة اليهودية ابان الحرب العالمية الثانية, في موقف ياتي تحدياً للرئيس الايراني احمدي نجاد المعروف بانكاره للمحرقة اليهودية.
كسبيان ماكان البالغ من العمر 38 عاماً, خطيب الشابة الايرانية ندى سلطان التي تحولت رمزا للثورة الخضراء الايرانية عقب مقتلها على ايدي قوات الحرس الثوري في موجة الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات الرئاسة الايرانية العام الماضي, اذاً خطيب ندى سلطان يزور اسرائيل هذه الايام قادما من روما بعد ان غادر طهران قبل بضعة اسابيع وبعد ان تعرض لملاحقة السلطات الايرانية وتم احتجازه فترة من الزمن في السجون الايرانية وفق ما ذكرت اذاعة الاحتلال
كسبيان يتحدث عن العلاقات طويلة الامد بين اسرائيل وايران معرباً عن اعتقاده بان هذه العلاقات ستعزز بعد سقوط النظام الحالي في طهران.
ويقول ايضا ان مصير النظام الايراني الحالي مثل نهاية كل الانظمة الديكتاتورية: السقوط. والنظام الذي يقتل كل يوم الاف الاشخاص الابرياء مثل ندى سلطان ( خطيبة كسبيان الراحلة) سيكون مصيره السقوط وهذا سيحدث خلال العام القادم.
