توقعت عدة جهات أن لا تتم عملية تشكيل الحكومة العراقية في موعدها وأن تشهد بعض التأخر بسبب النقاشات الدائرة داخل الكتل النيابية حول توزيع الحقائب الوزارية في الغضون قالت مصادر كردية ان الجيش الايراني واصل قصف منطقة كردستان
مشاورات حكومة المالكي
استبعد السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده أن يتمكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الوفاء بتعهده بإكمال تشكيل الحكومة خلال أسبوعين.
وكان المالكي قد اختاره البرلمان في 22 أبريل/نيسان الماضي بعد أن رشحته قائمة الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي)، وأمامه شهر كامل لتشكيل الحكومة لكنه تعهد بأن يقدم تشكيلته الوزارية في غضون أسبوعين. ولا يتوقع أن يقدم المالكي فريقه الحكومي في جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الأربعاء القادم، لأنه مازال يدرس مؤهلات المرشحين للمناصب الوزارية بالحكومة الجديدة. وفي هذا السياق أشار الرئيس العراقي جلال الطالباني إلى أن تأخير تشكيل الحكومة يعود إلى عدم الاتفاق داخل الكتل البرلمانية نفسها، مستثنيا من ذلك قائمة التحالف الكردستاني.
وأكد الطالباني أن هناك اتفاقا على منح حقيبتي الداخلية والدفاع لشخصيتين مستقلتين تتفق عليهما جميع الأطراف. وكان الائتلاف العراقي قد أعرب في وقت سابق عن رغبته في حيازة هاتين الحقيبتين
قصف ايراني
على صعيد آخر اكد مصدر مسؤول في حزب العمال الكردستاني التركي المحظور ان مواقع الحزب تعرضت لقصف جديد بالمدفعية والصواريخ شنته القوات الايرانية في مناطق حدودية.
وقال صلاح رستم جودي القيادي في حزب العمال لوكالة فرانس برس ان "مواقع حزبنا تعرضت لقصف جديد من قبل القوات الايرانية بالمدفعية والصواريخ".
ولم يشر المصدر الى وقوع ضحايا في عمليات القصف مكتفيا بالاشارة الى "نزوح عشرات الاسر الكردية من هذه المناطق بسبب القصف". وكانت وزارة الدفاع العراقية اعلنت الاحد ان القوات الايرانية توغلت داخل الاراضي العراقية في شمال العراق وقصفت احدى المناطق بالمدفعية الثقيلة مستهدفة مواقع لحزب العمال الكردستاني. ورفض المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام الاثنين في تصريحات لصحافيين تأكيد دخول القوات الايرانية الى العراق لمطاردة عناصر الحركة الانفصالية. وصرح المتحدث باسم الحكومة للصحافيين "لا اؤكد دخول قواتنا الى اراضي الدول المجاورة خاصة العراق".