اجلت الخلافات بين القيادة اللبنانية والكتل البرلمانية لتاجيل الاعلان عن اعضاء الحكومة وقد رفضت كتلة العماد عون المشاركة "بسبب عدم احترام الاتفاقات المعقودة" معها فيما ابدى التحالف "تحفظاته" على التشكيلة
وقالت كتلة الاصلاح والتغيير التي يترأسها عون "بعد الاتصالات والاجتماعات التي تمت بشان تأليف الحكومة وبعد ان ابدى التكتل التعاون الايجابي بشخص رئيسه تلبية لطلب المشاركة في حكومة اتحاد وطني فوجئ التكتل بالتراجع عن مضمون ما اتفق عليه وهذا ما ادى الى خلق جو من عدم الثقة في التعاطي بالشان الحكومي".
واضاف البيان "لذلك قرر التكتل ربط المشاركة في الحكومة بالتقيد بما سبق واتفق عليه". وقدم السنيورة الى لحود تشكيلة حكومية من ثلاثين وزيرا اربعة منهم ينتمون الى كتلة عون بينهم اثنان من دون حقيبة وزارية. ويطالب تكتل عون البرلماني الذي يضم 14 نائبا في كتلة التيار الوطني الحر وسبعة نواب من حلفائها، بخمسة وزراء في حكومة ثلاثينية. واتهم نائب زحلة الياس سكاف العضو في كتلة عون السنيورة "بانه يتصرف عكس ما يقول" كما اتهم سعد الحريري الذي يتراس كتلة "تيار المستقبل" ويدعم السنيورة "بعدم الوفاء بتعهداته". وقال سكاف "بدل تمثيل كل القوى داخل البرلمان بغية تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون في حجم التحديات للنهوض بالبلاد فان تيار سعد الحريري يريد الحصول على حصة الاسد". واوضح ان كتلة عون رفضت الحصول على اربع حقائب بدل خمس واعترضت على استبعاده شخصيا مع نائب ارمني في الكتلة عن الحكومة. وتابع سكاف ان "تيار المستقبل وحلفاءه (كتلة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ونواب مسيحيون اخرون) يمثلون الغالبية في مجلس النواب عبر 72 نائبا (من اصل 128) وليس عليهم الا تشكيل حكومتهم من دون اطلاق دعوات زائفة للاطراف الاخرين". وكتلة عون ليست الوحيدة المستاءة من ضغف تمثيلها. فقد عبر النائب علي حسن خليل باسم النواب الشيعة في حركة امل وحزب الله عن "تحفظاته" على الحقائب الخمس المعطاة لهم، علما ان التحالف الشيعي يضم 30 نائبا