اعلن احد قادة التجسس الاميركي امس الاثنين ان عمليات التنصت التي استهدفت اميركيين بدون اذن رسمي من القضاء لم تكن دائما متعلقة بايجاد رابط مع تنظيم القاعدة، خلافا لما اكده الرئيس الاميركي جورج بوش.
وردا على سؤال حول احتمال ان تكون عمليات التنصت قد طالت اشخاصا لم يكونوا على اتصال مع القاعدة، قال رئيس وكالة الامن القومي الجنرال مايكل هايدن خلال مؤتمر صحافي "نعم، بالتأكيد".
ويتناقض هذا القول مع ما كان قاله الرئيس بوش خلال مؤتمر صحافي في وقت سابق من اليوم الاثنين.
واكد بوش ان عمليات التنصت التي امر بها بدون اذن رسمي من القضاء بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول 2001 " لم تكن تستهدف الا اولئك الذين كانت لهم علاقات معروفة مع القاعدة".
وشرح الجنرال هايدن ووزير العدل البرتو غونزالس الذي كان الى جانبه، ان عمليات التنصت تقررت عندما كان هناك "سبب منطقي يحمل على الجزم بان الشخص الذي يتم التنصت عليه هو عضو في تنظيم القاعدة".
واوضح الجنرال هايدن "عندما كنا نتأكد اخيرا ان هذا الامر غير صحيح كنا نوقف عملية التنصت فورا".