ظهر خلاف بين واشنطن وبغداد بشأن نقل السيطرة العملية على الجيش العراقي الى حكومته ما فرض تأجيل حفل تسليم السلطة.
ورحب المسؤولون الاميركيون بحفل نقل السيطرة على الجيش العراقي من القائد الاميركي الجنرال جورج كيسي الى وزارة الدفاع العراقية بوصفها خطوة كبيرة نحو تولي العراق مسؤولية الامن.
وقال المتحدث العسكري الاميركي الكولونيل باري جونسون "هناك خلاف بشأن صياغة الوثيقة التي تحدد الخطوط العريضة للعلاقة الجديدة بين قوات الائتلاف والعراقيين..انه امر محرج ولكن تقرر انه من الافضل عدم التوقيع على الوثيقة." واضاف ان الاعتراضات على الصياغة اثارتها حكومة المالكي.
ويقوم الجيش الاميركي الذي يمنى بخسائر بشرية بشكل شبه يومي بتدريب الجيش العراقي الناشئ حتى يتمكن الجيش الاميركي من انتشال نفسه بشكل تدريجي من اعمال العنف الطائفي بعد اكثر من ثلاث سنوات من غزو العراق في عام 2003.
وقال جونسون "لن يمضوا قدما بهذه الوثيقة الا بعد الاتفاق على الصياغة. انها ليست مسألة جوهرية كبيرة ولكنهم ليسوا سعداء بصياغة الوثيقة."
وقال المالكي الحريص على ان ينظر اليه على انه ينهي اعتماد حكومته على قوة الجيش الاميركي في الاسبوع الماضي ان قواته ستتولى السيطرة على معظم العراق من القوات الاجنبية بحلول نهاية العام. ولكن بعض المحللين شككوا في هذا الموعد في ضوء تصاعد أعمال العنف الطائفي.
وقال تقرير البنتاغون في تقييمه للوضع في العراق على مدى الاشهر الثلاثة الماضية والذي جاء في 63 صفحة يوم الجمعة ان الهجمات ارتفعت بنسبة 24 في المئة كما قفز عدد القتلى والجرحى العراقيين بنسبة 51 في المئة وان العنف يمتد شمالا خارج نطاق بغداد. ومع ذلك اشارت بيانات عراقية جزئية الى حدوث انخفاض بنحو الربع في عدد القتلى المدنيين في اب/ اغسطس.